تكرر تناول أقلام كتابنا لقضايا تحمل عناوين «طلاق، عنوسة، عنف أسري» وتعقيباً على ما جاء فيها أقول ان سياسة صندوق الزواج، وآلية عملة بريئتان من ازدياد معدلات الطلاق بين المواطنين، والمشكلة ربما تكمن في عدم قدرة الزوجين على مواجهة المشكلات الأسرية التي تعتريهما أثناء مسيرة الزواج، وبالتالي يقعان أو يوقعان أبغض الحلال عند الله إلا وهو الطلاق.
ربما تكون الغالبية العظمى من المتقدمين لمنحة صندوق الزواج هم ممن تقل أعمارهم عن 25 سنة، وهؤلاء يتجهون للزواج من باب إكمال نصف الدين فقط، وربما لكون هناك منحة مالية، وليس لكونهم يملكون النضج الكافي أو الخبرة الكافية لصون الحياة الزوجية من أي عقبات تهدد استقرارها.
أما لمن يقترح ببقاء الزوجين في بيت العائلة مدة سنة أو سنتين، فهناك العديد من الأسر ترحب بهذه الخطوة رغبة منهم أن يكون الابن وزوجته تحت أنظارهما ورعايتهما وامتصاص ما قد يؤثر من اختلاف أولي بين الزوجين الحديثين، لكن في المقابل هناك كثير من الأسر ترفض بقاء الزوج في بيت العائلة باعتبار أن إقامته مع زوجته ستشكل عبئاً إضافياً على موارد بيت العائلة.
ختاماً.. كل الشكر والتقدير لكتاب الأعمدة، وآمل استمرارهم في طرح الموضوعات التي تمس الأسرة الإماراتية خصوصاً تلك القضايا المسكوت عنها.
سعيد الملاحي