ألقت الشرطة في نيويورك مؤخراً القبض على أم أميركية تدعي يالا هام (19 سنة) لقيامها بتعذيب طفلها (22 شهرا) وصلبه على الحائط بعد تقييد معصميه وقدميه بشريط لاصق. وقالت الشرطة إن الأم وصديقها كورد هوني (18 سنة) قاما بتصوير وصلات العذاب للطفل لأصدقائهما.

وقالت الشرطة إن الصور تم تسريبها بعد ذلك على احد مواقع الانترنت،وأن الأم ـ التي تعيش في ضاحية برونكس بنيويورك ـ تواجه عقوبة تصل إلى السجن خمس سنوات في حالة ادانتها، بينما ستصل عقوبة صديقها نحو شهرين فقط نظرا لأن دوره اقتصر فقط على تصوير الطفل.

وأوضحت الشرطة أن الأم تدمن المواد المخدرة منذ أكثر من خمس سنوات، وان السبب وراء قيامها بمعاقبة طفلها بهذه الطريقة هو رغبتها في الحصول على المزيد من الإثارة والمتعة. وقدمت الشرطة صورة أخرى يظهر فيها الطفل وهو مقيد تماما في الحائط عن طريق أشرطة لاصقة تغطي معظم أنحاء جسمه.

وذكرت صحيفة «ديلي نيوز» أن الأم استوحت طريقة تعذيب الطفل من الصور التي كشفت فضائح تعذيب العراقيين في سجن أبو غريب منذ أكثر من 6 سنوات.

نيويورك ـ طارق فتحي