وصكّات الهوى يا اهل الهوى ما هيب تنطاقي

هبوب النود هبّت والهوا بين الضلوع يْلوب

ألاحيها.. واناحِر لِلْهبوب تْهِبّ خَفَّاقي

والى فارت كناين صدري مْن الحَرّ واللاهوب

ذِكَرْتِكْ يا بَعَدْ كل اصدقاي.. وْكِلّ عِشّاقي

تذكِّرني.. ولا منّي ذكرت الحب يا المحبوب

يزَعْزِعْ سطوَة الساطي.. ويخْلِف هَقْوَة الهاقي

يا وَيْلي مِنْك ما شاء الله عليك وْيا عليك إسلوب!

تحَدَّرْ دمعي.. وْجَرَّحْ خدودي واحْرَقْ أوراقي

تراسِلْني.. ولا مِنّي قريت الخَطّ والمَكْتوب

تمرّ الكلمه ويبقى صداها داخل أعماقي

تذكَّرْت.. الكلام اللى على راس اللسان يْذوب

وأكَفِّرْ عن ذِنوبي وآتلاحَقْ عمري الباقي

بغيت أسلا واقفّي عن دروب أهْل الهوى وآتوب

واظنّك بِتْحَداني لِلْهَلاك.. وْتقْطَعْ أرزاقي!

لَكِنّك جيت في دربي.. ولحَّقْت الذنوب ذْنوب

سعيت لْكِل دَرْبٍ من دروب الخير سَبّاقي

أشوف إنّك فريد.. وْلا لَحَقْك العيب والعذروب

أعَرْفِك.. والله انّك ما تخَالَفْ فيك الاذواقي

عذولك لو بغى! والله ما يلقى عليك دْروب

تعامِلْك الرقيق.. ومستواك وْفِكْرِكْ الراقي

تِتَبّعْتِكْ وَلا حَصّلْت فيك إلاّ ثلاث عْيوب

خليجي من مواليد (أصفهان)!!.. ودمّك (عْراقي)

تواصيفك عَجَبْ! حِسْن وْأدَبْ فِتْنه وسِحْر قْلوب

عشان تْحَرِّمْ اللى مدمنه الاسواق الاسواقي

لو إنّي باقْدَرِكْ والله لاحِطّك للحَلا مندوب

عقب ما حَنّ رَعّادي عليك وْلاح بَرّاقي

أنا وشلون؟ والاّ كيف؟ أروح بْصوب وانْت بْصوب

لا عاد تْجيب لي ذكرى الفراق وْتَطْري فْراقي

أنا (في ذِمّتك) و(ادخل عليك).. وْ(طالبِك مطلوب)

تعَكَّر جَوّي.. وْضَاقَتْ عَلَيّ.. وْشانَتْ أخلاقي

عقب ما جِبْت لي ذكرى الفراق.. وْخاطري منكوب

وهذي سِنّة الله سَنّها في كل الآفاقي

مَعْ إنّي والله إنّي خابرٍ عقب الشروق غْروب

عليه انّه يكافح.. وِيْتِوَقّى والله الواقي..

وْكِلٍ يجْتهِدْ واللى يجيه مْقَدَّرْ.. وْمَكْتوب

تقبّل حبّي.. وْوَافر سلامي واصْدَقْ أشواقي

ختام العِلْم يا اغلى من عَرَفْت وصار لي محبوب