أكدت دراسة علمية حديثة أن اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة المعروف اختصاراً بالحروف الأولى «اي دي اتش دي» الذي يعاني منه بعض الأطفال، ويحولهم إلى أشخاص عدوانيين وسيئي السلوك، ناتج عن جين وراثي، ولا علاقة له بطريقة تربية الأبوين للطفل.

ويعاني طفل من بين كل خمسين طفلاً من هذا الاضطراب، حيث يتعرض المصابون به لكثير من النقد والتوبيخ من جانب مدرسيهم والمحيطين بهم، على اعتبار أن تصرفاتهم تلك ناتجة عن سوء تربية أهلهم لهم، ما يسبب لأهلهم الكثير من الضغوط والحرج الاجتماعي.

ويؤكد علماء جامعة كارديف البريطانية أن هذا الاضطراب جيني، حيث قاموا بمقارنة الحمض النووي لمجموعتين من الأطفال، إحداهما طبيعية، والأخرى يعاني أفرادها من هذا الاضطراب، ولاحظوا وجود فروقات في تشكيل الحمض النووي بين المجموعتين.