حددت اللجنة العليا المشرفة على مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي 22 نوفمبر المقبل موعدا لانطلاق الدورة الاولى من المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية المسرحيين بالدولة ، ومشاركة 12 جامعة إماراتية ، على أن تعقد الدورة الاولى بالشارقة، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد امس بحضور معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي أكد أن الإمارات تشهد حالة حراك ثقافي غير مسبوق مشيرا إلى التزام الوزارة بدعم ورعاية أي نشاط أو مهرجان يهدف الى النهوض بالثقافة المسرحية والمبدعين في هذا المجال في الدولة.

وأوضح أن هذا التجمع المسرحي مهرجان المسرح الجامعي الأول الذي ينطلق في نوفمبر القادم يهدف إلى بناء قاعدة مسرحية من جيل الشباب والتأكيد على أهمية دور المسرح في المجتمع والنهوض بالمسرح الاماراتي الذي يشهد تطوراً كبيراً، ويعد واحداً من افضل المسارح الخليجية، بالاضافة الى نشر الوعي المسرحي وتكوين مواهب جديدة تكون رافداً للحركة المسرحية في الإمارات.

وأشار العويس إلى استعداد الوزارة لتزويد الجامعات بالكوادر المحترفة والامكانيات للخروج بمهرجان يليق بدولة الامارات ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وحجم الحدث المقام.

ودعا العويس اللجنة العمل إلى إيجاد أفضل السبل لاستقطاب الجمهور مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التسويق والترويج للحدث المنتظر ، مطالبا اللجنة العليا وجمعية المسرحين والطلاب المشاركين ومشرفي الجامعات بالعمل بروح الفريق لتبقى تجربة مهرجان المسرح الجامعي ماثلة للعيان وشاهدة على جهد وعطاء أناس مبدعين أحبوا وتفانوا في خدمة المسرح والثقافة الاماراتية. وكانت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان قد اجتمعت في وقت سابق أمس بمقر الوزارة في دبي برئاسة حبيب غلوم، واسماعيل عبد الله رئيس جمعية المسرحيين الإماراتيين، والمشرفين على النشاط المسرحي بالجامعات الإماراتية المشاركة، كما تناول الاجتماع تأكيد اللجنة العليا على أهمية ان يؤسس المهرجان لمشاركة فاعلة من جانب الطلاب وزيادة التثقيف المسرحي داخل الحرم الجامعي إضافة إلى رفع الوعي الجماهيري بأهمية المسرح، كما وعدت وزارة الثقافة بمنح كل عرض مسرحي مشارك مبلغ 20 ألف درهم للمساهمة في تكاليف الإنتاج.

وقال حبيب غلوم إن المهرجان يهدف إلى احتضان وتشجيع المواهب المسرحية الجامعية وتنميتها ودعمها إضافة إلى معالجة الإشكالات التي تعوق تطور المسرح الجامعي، وإمداد المشهد المسرحي الإماراتي بدماء جديدة ، والتأسيس لقاعدة جماهيرية مسرحية جديدة تنطلق من الجامعات.

وأكد غلوم أن اللجنة العليا والجامعات المشاركة اتفقوا على أن تعقد فعاليات الدورة الأولى للمهرجان بالشارقة في الفترة من 22 وحتى 27 من نوفمبر المقبل، عقب إجازة عيد الأضحى المبارك ليتسنى للفرق الجامعية الحصول على فترة مناسبة من اجل التدريب والبروفات المسرحية، مشددا على ان الدورة الاولى تمثل بداية حقيقية للانطلاق، وستوفر وزارة الثقافة وجمعية المسرحيين كافة الإمكانات المطلوبة للفرق الجامعية لتقديم اعمال جيدة تمثل افكار وهموم الطالب الجامعي، إضافة إلى قيام اعضاء قسم المسرح بالوزارة بالإشراف على اختيار النصوص والإشراف على كافة مراحل العمل المسرحي عن طريق تقديم الدعم الفني والخبرة المسرحية، أثناء البروفات.

وعن الجوائز التي يمنحها المهرجان أكد اسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين ونائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان أنه سيتم تشكيل لجنة تحكيم المهرجان من المشتغلين في المسرح والمشهود لهم بالكفاءة والخبرة لمتابعة العروض المسرحية وفق معاير معينة تأخذ بعين الاعتبار أن الأعمال المقدمة تعد العمل الأول لمعظم المشاركين، كما ستلتزم اللجنة باللائحة الخاصة بالمهرجان، مضيفا ان المهرجان سيقدم جوائز قيمة لأفضل مخرج مسرحي وأفضل تأليف وأفضل ممثل وممثلة دور اول ، وافضل ممثل وممثلة دور ثان، وجائزة لأفضل سينوغرافيا، وجائزة لأفضل عمل مسرحي متكامل.

ندوات تطبيقية

يتضمن المهرجان إلى جانب العروض المسرحية ندوات تطبيقية لمناقشة العروض المقدمة وتقديم نقد مسرحي لها حتى يتعرف المشاركون والجمهور على نقاط القوة والضعف في الأعمال المقدمة، بهدف زيادة خبرتهم ورفع الثقافة المسرحية لدى الطلاب، مشددا على أهمية امتلاء قاعات المسرح بالطلاب الجامعين والجمهور المسرحي على مدى ايام المهرجان.