السفير الأميركي المتقاعد جوزيف ويلسون بالم وقرينته فاليري بالم العميلة السابقة في جهاز الاستخبارات الأميركية يظهران معاً بعد تواريهما في التقاعد في أعقاب ذوبعة سياسية تزامنت مع إعداد إدارة جورج بوش الابن للحرب على العراق. ففي العام 2005 عمدت إدارة بوش إلى تسريب تورط فاليري في عملية تهريب يورانيوم إلى العراق.
وهدف نائب الرئيس ديك شيني إلى تسريب الحكاية بغية إحراج السفير جوزيف بالم الذي كان معارضاً صارخاً للحرب على العراق. حكاية فاليري بالم التي عرفتها الصحافة آنذاك بالعميلة الشقراء أغرت صناع السينما فأخرجها دوغ ليمان في فيلم بعنوان «لعبة نظيفة» حضر الزوجان عرضه في حفل أقامته جمعية السينما وجورج أرماني في نيويورك ليلة أمس.
(أ. ف. ب)
