اكتشف الباحثان الجنوب أفريقيان «الان إيليس» من جامعة «ستيلين بوش» و«ستيف جونسون» من جامعة كوازولو ناتال أن زهور الأقحوان من فصيلة «غورتيريا ديفيوزا» لا تكتفي بنشر غبار الطلع لاجتذاب ذكور الحشرات إليها، بل تنتج زهرات شبيهة بإناث تلك الحشرات، أما باقي الزهور الأخرى فإنها تكتفي بإنتاج الرحيق، من أجل اجتذاب ذكور الحشرات للتلقيح.

ولاحظ الباحثان أن الذباب من فصيلة «بومبي ليد» كان يقبل أكثر على الأزهار، التي تشبه أوراقها الإناث، كما رصد الباحثان العملية التي يقوم فيها الذباب بنشر غبار الطلع.

بطاطس معدلة تضم المزيد من البروتين

تمكن فريق من العلماء الهنود من معهد أبحاث البطاطس بقيادة «سوبرا شاكرابورتي» من إنتاج نوع معدل من البطاطس يحتوي على بروتين بنسبة أعلى بـ 60 لكل غرام من البطاطس العادية، ليس هذا فحسب، وإنما سيكون الهكتار الواحد قادراً على إنتاج كميات أكبر من تلك البطاطس المعدلة مقارنة بالأخرى الطبيعية، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تتم فيها زيادة المحاصيل بإجراء التعديلات الجينية البسيطة.

وقد قام الفريق العلمي الهندي بزرع جين مستخلص من نبات القطيفة في البطاطس، ونجحوا من خلال ذلك بإنتاج سبعة أنواع تجارية، وأجروا الاختبارات العملية عليها.

السعال الديكي يطل في كاليفورنيا واستراليا

تعرض تسعة أطفال للوفاة في ولاية كاليفورنيا وأربعة آخرين في استراليا، عقب إصابتهم بالسعال الديكي، وهذا يعتبر أكبر انتشار للمرض في الدول الغنية منذ الخمسينات، ويرجع الخبراء السبب في الوفاة إلى عدم إعادة أخذ اللقاح من جانب الصبية الأكبر سناً، فحالات الوفاة حدثت لأطفال لم يتم حقنهم بعد، لكن من المعروف أن المناعة تضعف مع ازدياد العمر، لهذا فإن أفراد العائلة الأكبر سناً من الأولاد هم من أصابهم السعال الديكي، ونقلوه لإخوتهم الرضع.

وتعتبر كاليفورنيا من بين الولايات الأميركية الإحدى والعشرين التي لا تشترط إعادة أخذ اللقاح من قبل طلاب المرحلة الإعدادية العليا.

اكتشاف أسرار فيروس «أس آي في»

أجرى عالم الفيروسات بريستون ماركس، من جامعة تولين الأميركية، دراسات على عينات مستخلصة من القرود تحتوي على فيروس «أس آي في» الشبيه بفيروس «إتش آي دي»، وتبين بعد الدراسة أن هذا الفيروس أقدم بألوف السنين مما كان يظن العلماء في السابق، حيث كانوا يقدرون عمره بمئات السنين فقط، كما قارن ماركس بمساعدة أعضاء فريقه عينات لقردة تعيش في جزيرة بيوكو المعزولة بقردة تعيش على البر، توصلوا فيها إلى أن فيروس «أس آي فيه» احتاج لفترة طويلة من الزمن ليطور قدراته، بحيث يستطيع أن يعيش في أجساد الحيوانات دون أن يسبب لها الإيدز، بخلاف فيروس «إتش آي فيه».