احتفل أهالي منطقة الحمرية بتسليم 200 مكتبة ضمن مشروع (ثقافة بلا حدود) مكتبة لكل بيت في إمارة الشارقة خلال مرحلته الثامنة وذلك بحضور الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة .
بعد كلمة ترحيبية من مريم علي منسقة لفعاليات في بلدية الشارقة بالضيوف قال راشد الكوس منسق عام المشروع: إن هذه الانطلاقة تشكل نقلة نوعية وإضافة للمسيرة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة لان إعادة إنتاج المعرفة وتدويرها عبر المشروع يعد من الثوابت التي نسعى من خلالها لتأهيل الهوية الوطنية خصوصا ونحن نعيش هذه المتغيرات و التحديات التي باتت تفرض تأثيرها على مستوى القيم و العادات و التقاليد وهو ما يتطلب توسيع مساحة المعرفة التي ترسخ أسس ومرتكزات هويتنا ببعديها العربي والإسلامي إلى جانب الحفاظ على لغتنا العربية .
وأشاد ثاني عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي في الحمرية بتواصل العطاء والمعرفة في إمارة الثقافة وشكره لحاكم الشارقة على منحة هذه المكرمة الغالية.
وقال:( إن توجيهاته السديدة بالارتقاء بالفكر والثقافة في نشر القراءة بين أبناء إمارة الشارقة وتحفيزهم على المطالعة في مشاهد عديدة تمثل منارات تضيء مسيرة الفكر ومصدراً للانطلاق نحو المزيد من العطاء والتفاني، في سبيل تحقيق أهداف مجتمعنا في التقدم والازدهار والإبداع والتخطيط العلمي السليم لتنوير الأبناء وأفراد المجتمع نحو قيم القراءة والاطلاع ليكون مشروع ثقافة بلا حدود نبراساً يضيء طريق العلم في أبهى صوره) . ثم ألقت الشاعرة بشاير أحمد قصيدة بعنوان (العلم) عبرت بها عن أهمية العلم في إنارة العقول وأهمية القراءة في حياتنا.
وقدم قسم الحدائق والمنتزهات ببلدية الشارقة برامج وأنشطة متنوعة ألهبت حماس الأطفال، منها المسابقات الثقافية المسلية و المرسم الحر ومسابقة أجمل تلوين التي أظهرت فيه إبداعات الأطفال في فضاء الفن ومكتبتي الصغيرة ولعبة البحث بين الأوراق عن جملٍ مفيدة.
علما بأن هذه الأنشطة جهزت خصيصاً لهذه المناسبة لتشجع الأطفال والكبار على القراءة وحب المطالعة وتعزيز التفاعل الثقافي بين كافة أفراد المجتمع. وقدمت الهدايا برعاية من مشروع ثقافة بلا حدود.
وفي نهاية الحفل قدم الشيخ خالد بن صقر القاسمي واللجنة المنظمة للحدث بتسليم المكتبات إلى ثاني عبيد الشامسي ولأهالي منطقة الحمرية. حيث بلغ عدد المستفيدين من المكرمة 200 أسرة في منطقة، تحتوي كل مكتبة على 50 كتاباً تم اختيارها ضمن معايير دقيقة ومدروسة ، تضمنت مجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف العلوم بين الأدب والدين والصحة والتاريخ وقصص الأطفال والروايات العالمية وغيرها من الكتب المفيدة والتي تتناسب مع كل أفراد العائلة.
حضر الحفل عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام ومروان جاسم السركال نائب رئيس اللجنة المنظّمة لمشروع ثقافة بلا حدود و عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والثقافة في دائرة الثقافة والإعلام وأحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة وأعضاء مجلس إدارة نادي الحمرية وجموع من أهالي الحمرية. ( البيان )
أبوظبي - عبير يونس
بهدف تطوير البرامج اللازمة لدعم التعليم في المجالات الفنية والثقافية. وإعداد الكوادر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل متاحف المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات قبيل موعد افتتاحها خلال العامين 2013 و2014.
وقع مجلس أبوظبي للتعليم، ممثلا بالدكتور مغير الخيلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وشركة التطوير والاستثمار السياحي ومثلها مبارك حمد المهيري العضو المنتدب مذكرة اتفاقية يستهدفان من خلالها طرح برنامج للمنح الدراسية، على مدى الأعوام الدراسية الثلاثة القادمة. وذلك ظهر أمس في منارة السعديات في أبوظبي.
منح فنية
تنص المذكرة المبرمة بين الطرفين على توفير 150 منحة سنويا للطلبة من مواطني الدولة للحصول على شهادتي البكالوريوس والماجستير في مجالات تاريخ الفن، والثقافة، مع التركيز بصورة خاصة على الدراسات المتخصصة بالمتاحف. وعند استكمال الدراسة بنجاح، ستقوم شركة التطوير والاستثمار السياحي بتوظيف الخريجين في المتاحف الجاري تشييدها حاليا في المنطقة الثقافية لجزيرة السعديات.
وأشار د. الخيلي بعد مراسم التوقيع: تأتي الاتفاقية إدراكا من مجلس أبوظبي للتعليم وشركة التطوير والاستثمار السياحي، بأهمية الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكوادر المواطنة باعتبارهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وإيمانا منهما بأهمية التعليم العالي، ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة بما يتماشى مع أهداف الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي.
وأوضح د.الخيلي: أن توفير هذه المنح يستهدف إعداد وتأهيل خريجين في تخصصات هامة يحتاجها سوق العمل لإكسابهم العلم والمعرفة والخبرة التدريبية اللازمة لتلبية احتياجات الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في مجال الثقافة والفن في إمارة أبوظبي.
وقال مبارك حمد المهيري: تؤكد هذه المذكرة التزامنا بتزويد مواطنينا الشباب بأفضل الفرص التعليمية والتدريبية المتخصصة في المجال الثقافي. وستوفر هذه المنح خبرات عملية متميزة لـ 150 طالباً وطالبة، الأمر الذي سيسهم بدوره في تعزيز المشهد الثقافي في الدولة مستقبلا.
معايير خاصة
من المقرر أن يقوم مجلس أبوظبي للتعليم بتمويل هذا البرنامج ضمن سياسته الخاصة بتمويل المنح الدراسية، وستكون عملية اختيار المرشحين للحصول على المنح الدراسية خاضعة لمتطلبات وشروط القبول بالمؤسسات التعليمية التي تعتبر مؤهلة وفق المعايير التي يحددها الطرفان. وتغطي المنحة الدراسية تمويل الرسوم الدراسية، والرواتب، والسكن والتنقلات وغيرها من التكاليف المتعلقة بكافة الطلبة الملتحقين وبما يتماشى مع سياسة البعثات الدراسية لمجلس أبوظبي للتعليم، على أن تتواصل المنحة حتى إنهاء الطلبة دراستهم، ويجوز تجديد البرنامج في بداية العام الدراسي 2013 إذا ما كانت هناك حاجة لذلك، بناء على اتفاق يتم إبرامه بين الطرفين.
