كشفت دراسة حديثة تم عرضها أمام مؤتمر أبحاث السرطان المنعقد في مدينة ميامي الأميركية، أخيراً، أن التمرينات الرياضية المنتظمة والمكثفة من المحتمل أن تؤدي إلى خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بالنسبة لبعض النساء الأميركيات من أصول إفريقية، اللواتي تجاوزن فترة انقطاع الطمث، ويمكن لتلك الأخبار أن تحمل بشائر سعيدة للنساء، خاصة أنها تزامنت مع انطلاق فعاليات شهر التوعية بسرطان الثدي على مستوى الولايات المتحدة.

وقد طرح الباحثون على 97 امرأة أميركية من أصول إفريقية تم تشخيصهن بسرطان الثدي و102 امرأة أخرى غير مصابات أسئلة تتعلق بنشاطاتهن البدنية، وخاصة ما يتعلق منها بالنشاطات الشاقة، مثل الجري والتمارين الهوائية، ووجدوا أن النساء اللواتي مارسن التمارين الشاقة، لمدة ساعتين أو أكثر في الأسبوع، كان خطر تعرضهن للإصابة بسرطان الثدي أقل بنسبة 64% مقارنة بالنساء الكسالى.

«لوس أنجلوس تايمز»