التأم مساء أول من أمس، اجتماع الجمعية العمومية التأسيسي لصندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقر الاتحاد على قناة القصباء في الشارقة بحضور نسائي لافت بلغ حوالي من 50%، وتلك دلالة تشير إلى طبيعة هذا المسعى التآزري والتضامني بين الأعضاء وتعكس طبيعته المعطاءة تماما مثلما تفعل المرأة في كافة مناحي الحياة.
فقد التأم عقد الجمعية التأسيسية للصندوق التكافلي وحل مجلس إدارته المؤقتة نفسه بحضور ممثلين من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، التي مثلها أحمد محمد الخديم نائب مدير إدارة الجمعيات ذات النفع العام في وزارة الشؤون الاجتماعية، وعاطف عطا عطا المراقب المالي في الإدارة، وانتخبت الجمعية العمومية مجلس إدارة الصندوق الدائم بالتزكية، بحضور 13 عضوا مؤسسا من بينهم ست نساء ورئيس الاتحاد حبيب الصايغ.
والمكون من خمسة أعضاء هم على التوالي إبراهيم الهاشمي رئيسا وحبيب الصايغ عضوا الهنوف محمد نائبة الرئيس وجميلة الرويحي أمينة السر والدكتور حمد بن صراي أمينا للصندوق.
مجلس إدارة الصندوق الجديد التأم بعد الجمعية العمومية مباشرة وعقد أول اجتماع له بحضور أعضائه الخمسة ترأسه إبراهيم الهاشمي، في إشارة إلى بدء عمل هذه المؤسسة المنتظرة، التي بدأت فكرة تأسيسها تطرح منذ 15 عاما ومن بين أول من طرحها الكاتب الإماراتي عبد الغفار حسين، على حد قول الهاشمي نفسه، الذي أكد أثناء الاجتماع أن جزءاً كبيراً من العمل يتعلق بكيفية تنظيمه مثل البحث عن مقر ونوعية الخدمات التي سيقدمها الصندوق لأعضائه والتي لا تقتصر على الاقراض أو المسجل منها في النظام الأساسي للصندوق فحسب، وإنما سيكون هناك خدمات مبتكرة تنسجم مع روح التضامن بين الأعضاء التي يقوم عليها الصندوق.
إنجاز
كما أعرب رئيس المجلس عن الحاجة إلى دعم المسؤولين ورجال الأعمال والمؤسسات العامة والخاصة والأفراد والتجار وإلى مساهمتهم في تطوير عمل الصندوق، الذي يمكن أن يستحدث مشاريع وأعمال معينة تعزز من دوره في تفعيل نظامه الأساسي القائم على تأمين الخدمات لمجموع أعضائه، علماً بأن هذا النظام يجيز لمجلس الإدارة تقديم خدمات اجتماعية غير واردة فيه.
أعضاء الصندوق أعربوا عن فرحتهم بهذه الخطوة التي اعتبروها منجزاً حضارياً يعكس الروح الجماعية لأعضاء الاتحاد، وقالت جميلة الرويحي إن الصندوق كان يمثل أملاً وحلماً لأعضاء الاتحاد لما يعكسه من روح التكافل بين أعضاء الاتحاد وإن تحقيق هذا الحلم يأتي ضمن المنجزات التي حققها مجلس إدارة الاتحاد، وحول الحضور النسائي اللافت في اجتماع الجمعية العمومية، تمنت الرويحي أن تكون هذه المشاركة أكبر ليس في هذا الميدان فحسب.
وإنما في كافة الميادين الأخرى، لكن الكاتبة الإماراتية أشارت إلى وجود بعض الخصوصية لمشاركة المرأة في الشأن العام، حيث تقف انشغالاتها المنزلية عائقا أمام ذلك أحيانا، وتمنت أن تزيد رقعة هذه المشاركة، أما الكاتبة الهنوف محمد فلقد تمنت النجاح لعمل هذا الصندوق.
وأن يتمكن مجلس إدارته من تحريك شيء ما، وعن الحضور النسائي المميز في الاجتماع قالت الهنوف أن هذا الحضور جميل وربما يعكس رغبة المرأة في التحرك بصورة أكبر والقيام بدور فعال، في حين وصفت الكاتبة عائشة عبد الله محمد علي الخطوة بأنها عبارة عن (خروج من القوقعة)، وتمنت أن يكون لها انعكسات طيبة على أعضاء الاتحاد.
القاص علي الحميري وصف ما أنجز في الجمعية العمومية للاتحاد بأنه جميل وخطوة سديدة وقال إن (صندوق التكافل كان يجب أن يرى النور منذ وقت طويل، صحيح أنه تأخر، لكن الحمد الله فلقد اصبح واقعاً ملموساً ومن الجميل أنه حصل، ذلك أنه يجعل العلاقات بين أعضاء الاتحاد أكثير حميمية وفيه لمسات انسانية جميلة جدا، على غرار مؤازرة الكاتب في مرضه وكبره ورحيله).
كما أكد الكاتب الإماراتي على ضرورة هذه الخطوة، لأن القضية هنا تتعدى الاهتمالت المالية لتصل إلى (الشعور بأن هناك من يقف وراءك وهناك حالة تواصل اجتماعية وتمنى لهذه الخطوة النجاح) .
الشارقة - باسل أبو حمدة
