عدّل الباحثون في مستشفى جامعة مدريد سانشيرانو جهازا لمنع الحمل ليتم استخدامه لعلاج سرطان بطانة الرحم، وهو شكل شائع من أشكال سرطان الرحم، مما جعلهم يستغنون عن الجراحة لاستئصال بطانة الرحم. وقد تعطى المريضة عوضا عن ذلك أقراصا من الهرمونات، لكن هذه الأقراص قد تؤدي إلى آثار جانبية.
والآن استخدم الباحثون الإسبان جهازا يزرع داخل الرحم لإطلاق الهرمونات لعلاج 14 امرأة يعانين من سرطان بطانة الرحم، و20 مريضة أخرى يعانين من تضخم غير عادي لبطانة الرحم، وهي أعراض تمهد للسرطان،. ويطلق الجهاز شكلا مصنعا من هرمون البرجسترون الأنثوي.
ويؤثر الجهاز مباشرة على الأورام الخبيثة، مما يستبعد الآثار الجانبية المؤلمة، التي تظهر لدى تناول الهرمون على شكل أقراص. كما تتلقى المريضات جرعات شهرية من هرمون «جي إن آر إتش» الذي يوقف إنتاج هرمون الأستروجين.
وبعد مرور عام على العلاج الجديد شفيت 8 نساء استخدمن الجهاز من سرطان بطانة الرحم، بينما لم تشف إلا امرأة واحدة من المجموعة الثانية التي تعاني من تضخم بطانة الرحم. ومن بين الـ 27 مريضة، استطاعت 9 نساء الحمل عقب العلاج.