الوقت وحده كفيل بأن يشفي من أعراض الرشح، غير أن كوبا صغيرا من الماء المالح قد يخفف وطأة هذا المرض، وخاصة في فصل الشتاء. ومن أعراض الرشح الشائعة، الشعور بحرقة في الحلق، وحكة، واحتقان الجهاز التنفسي، ويبدو أن الغرغرة بالماء المالح تساعد على تخفيف هذه الأعراض لأسباب عدة.

فالمحلول الملحي يجتذب السائل الزائد من أنسجة الحلق الملتهبة من خلال خاصية الضغط الأسموزي، ويقلل ضررها. ويشير الباحثون في مستشفى مايو كلينيك إلى أن الغرغرة تخفف أيضا السائل المخاطي الكثيف، مما يساهم في إزالة المواد المهيجة والمثيرة للحساسية، والبكتيريا، والفطريات، من الحلق.

وفي دراسة متخصصة نشرت، أخيرا، جند الباحثون الأميركيون نحو 400 شخص سليم، وتابعوهم لمدة 60 يوما خلال موسم الرشح والإنفلونزا.وطلب من بعض المتطوعين الغرغرة 3 مرات يوميا.

وفي نهاية المدة لوحظ أن المجموعة التي كانت تغرغر بانتظام قلت أعراض الرشح لديها في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي بنسبة 40% بالمقارنة مع المجموعة الثانية التي لم يطلب منها عمل ذلك.