اكتشف الباحثون في مستشفى «مايو كلينيك»، وزملاؤهم العالميون متباينات جينية تسبب الإصابة بالتهاب المفاصل من النوع الحاد لدى مجموعة من النساء تناولن عقار كابح لهرمون الأستروجين، مخصص لعلاج سرطان الثدي. وهذه الآثار الجانبية الخطيرة تسبب ألماً شديداً، لدرجة تدفع كثيراً من النساء لإيقاف علاجهن من السرطان، وتعريض حياتهن للخطر.

واستخدم الباحثون الأميركيون أحدث التقنيات الجينية الطبية في فحص مجموعة كبيرة من النساء، مما ساعد على اكتشاف أدلة جينية جديدة تماماً تبرر سبب توقف النساء عن تناول هذا العقار. وقد أتاح هذا الاكتشاف إيجاد سبل تحدد النساء اللواتي يتعرضن للآثار الجانبية لدى تناول العقار وعلاجهن، مما شجع مزيداً من النساء على استخدام العقار الكابح للهرمونات، وتقليل مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي مجدداً. وغالباً ما تستخدم العقاقير الكابحة للهرمونات الأنثوية كعلاج مساعد في حالات النساء اللاتي وصلن إلى مرحلة سن اليأس، بعد انقطاع الطمث، وتعرضن لسرطان الثدي في مراحله الأولى.

(ساينس ديلي)