ليس «أبو بدر» في مسلسل باب الحارة، والذي اضحك الناس في رمضان بمواقفه مع زوجته «أم بدر»، متخيلا صعب المثول في الواقع. في الأردن وتحديداً في مدينة العقبة أقصى جنوب المملكة ظهر أبو بدر بكامل تفاصيله.

لقد عجز المواطن «ف.أ» عن الوسيلة لإنقاذ نفسه من زوجته «التي اعتادت على ضربه وشتمه وتوبيخه في كل صغيرة وكبيرة»، على حد وصفه.

عندما شعر بأن الأمر فاق الحد لجأ إلى وسائل الإعلام، علها تنقذه من براثن زوجته. يقول: انه يتعرض للضرب الشديد والتوبيخ على يد زوجته وبشكل متواصل ما دفعه إلى تسجيل قضية ضدها لدى المحاكم، ولكن ذلك لم يجد نفعا فقد قامت الزوجة، هي الأخرى، بتسجيل دعوى مضادة ضده، فبات الأمر بين يدي المحكمة ادعاء ضد ادعاء. فرجع إلى المنزل «لتعود زوجته مجدداً إلى عاداتها بضربه وتعنيفه كلما سنحت الفرصة» كما يقول.

وعلى حد وصف هذا «الرجل» فإن وضعه الاجتماعي بات مهددا أمام أشقائه وعشيرته، بسبب عدم قدرته على لجم زوجته «القادرة».

ويرفض الزوج تطليق زوجته «لأن ذلك سيكلفه ماليا كثيرا، خاصة وان زوجته سجلت قضية نفقة ضده ولا يسعفه وضعه المالي لاتخاذ مثل هذا القرار.

عمان ـ لقمان إسكندر