الحظ طيّب واطلَق من حْظوظ سودان الوِجيه

إن جيتها والاّ يجيها الحظ لو ما جيتها

أبْطَتْ لها عامين تحيا بين ليه؟ وْبين ليه؟

وْدوّارها الشرقي بكى حظّه لعتْبَة بيتها

كَنْها من الإرهاب (بنت الباشه).. وعرْضٍ لـ (بيه)

وْكَنْها من الإحباط كلمة (ليت) تجهل ليتها

وكَنْها من هْموم الزمان اللي مزعِّل والديه

وارضائهم لو هو خراب بْيوت هو (مانشيتها)

وْكَنْها لْيا قامت تَحفَّى صاحب العقل النّبيه

لَبّيه وان رَدَّتْ عَلَيّ لَبّيه لا ناديتها

لَبّيتها من حَدْ قِذْلَتْها وما عقبه يَلِيْه

حتى ولو كَفّي على المِسْباح ما مَدّيتها

لاْنّ النزيه يْقَنِّد إحساسه أبو العَرْض النزيه

ما هو بْعيب آذوب فيها كل ما تْفَدّيتها

ولاني ليا جاني خطاها قِلْت باصْبِرْ.. ما عليه!

وان عَقَّدْ حْجاجي خطا أم الغلا فَلّيتها

تثيرني.. وافَتِّل أشنابه.. واشَمِّر ساعديه

إحساسها اللى عاث فيني لين ما حَبّيتها

والبارحه.. عقب البطا.. ما به وَعَد حتى احتريه

في ذِمّتي لاقيتها.. في ذِمّتي لاقيتها

صِدْفه.. كذا.. والحَظّ كَنّي ليلة البارح أخيه

فديت خشمه ساقني إلين ما تْحَفَّيْتها

لقيتها واعطيت خَيّتها الصغيره ما تبيه

مشّيتها يعني المهم إنّي أنا مَشَّيْتَهَا

لانْها تمون إن قالت (إيه) إلاَّ تمون إن قالت (إيه)

أخت العنود تْمون واكْبَر عَيْب لا رَدّيتها

والله لو كانت تباه المال عن بكْرة أبيه

لَ (اعطيتها) لَ (اعطيتها) لَـ (اعطيتها) لَـ (اعطيتها)

أهَم شيّ إنِّي أشوف بْأمّ عيني ما اشتهيه

واهَم شَيّ العِقْدَه اللى باللقا حَلّيْتها