تواجه الأراضي والمنازل في ولاية داكوتا الشمالية الأميركية خطر الغرق في مياه البحيرة الرئيسية في المنطقة التي ترتفع بمنسوب كبير نتيجة عدم وجود نهر أو مجرى مياه طبيعي لتصريف مياهها الزائدة، نتيجة الأمطار والثلوج الذائبة.
ويعتبر المراقبون ان ما يحدث هو «وحش ينمو ببطء»، فقد توسعت البحيرة التي يبدو ان لها من اسمها نصيب، فهي تسمى «بحيرة الشياطين»، بانتظام على مدى عشرين عاماً، مبتلعة ألوف الأفدنة ومئات المباني، علاوة على بلدتين كاملتين بمياهها المتزايدة. وقد ارتفع منسوب البحيرة بمقدار 6 أقدام، مما يهدد باجتياح المياه الأحياء التي تقع في طريقها بالكامل.
ويرى العلماء ان ما يزيد الوضع خطورة هو ان الأمطار الغزيرة التي أدت إلى ارتفاع منسوب البحيرة ستستمر هكذا لعقد آخر على الأقل.
«إندبندنت»
