ذكر معهد الأرصاد الفنلندي، أخيراً، أن أضواء الشفق القطبي قد تلاشت بشكل واضح في النصف الثاني من العقد الأخير، وأصبحت أكثر ندرة من أي وقت آخر خلال قرن من الزمن، وغالباً فإن تلك الأضواء الجميلة، المسماة «اورورا بورياليس»، تتبع دورة شمسية مدتها أحد عشر عاماً، بحيث يرتفع مدى تكرار هذه الظاهرة، المتمثلة بظهور أضواء جميلة في سماء الشمال، ثم يعود لينخفض إلى أدنى مستوى، ويعاود الارتفاع، وهكذا.

وكان أقل مستوى تكراري لها، بحسب ما ذكرت الباحثة نورا بارتاميس، في عام 2008، لهذا فمن المفروض أن يزداد مدى تكرارها في الأعوام اللاحقة، غير أن بارتاميس تقول: «لم نلمح تلك الأضواء الشمالية بعد النصف الأول لهذا العام، ولا ندري إن كانت تلك الأضواء قد تجاوزت حدها التكراري الأدنى بعد، أم آثرت الوقوف عنده».

وظاهرة أضواء الشفق القطبي، أو الأضواء الشمالية كما تسمى أحياناً، هي عبارة عن ظهور توهج في السماء ناتج عن الرياح الشمسية التي تصطدم بالأرض وتنجذب نحو الأقطاب.

(أ.ف.ب)