أجرى جون إندلر من جامعة ديكن الاسترالية دراسة على 33 بيتاً قامت بتصميمها الطيور الريفية «بانية الأكواخ» ولاحظ أن الحلي التي زينت بها بيوتها من أحجار وصدف كبيرة الحجم قد تم وضعها بعناية فائقة، وحين قام إندلر بالتلاعب بالتصميمات الموجودة أمام بيوتها لاحظ بعد ثلاثة أيام أن الطيور عادت ورتبتها من جديد حسب ما كانت عليه في السابق.
ويرى إدلر أن تلك الطيور تضع تلك التحف بترتيب تصاعدي في الحجم لكي تعطي الانطباع لإناث الطيور بضخامة حجم ساكن البيت، والسعي للتقرب منه من أجل التكاثر.
أدوية ما قبل الميلاد لعلاج أمراض العصر
أجرى روبرت فليشر من مجمع «سميثونيان» الوطني للكائنات الحية في واشنطن تحليلاً للحمض النووي لأقراص دواء تم العثور عليها في سفينة غارقة على سواحل إيطاليا كانت محملة بالتحف الزجاجية والأدوية في العام 130 قبل الميلاد، وحين اكتشفها علماء الآثار قبل عشرين عاماً كانت إحدى عبوات الأدوية المغلقة بإحكام لا تزال تحتفظ بأدويتها جافة وسليمة من الأذى.
وأمكن لفليشر أن يتعرف على معظم مكونات الدواء، ومنها الجزر والفجل والكرفس والبصل البري والبلوط والقرنبيط والبرسيم ونبات اليارو، كما عثر على مستخلصات الكركديه المستوردة على الأرجح من آسيا وجنوبي أفريقيا. ويسعى العديد من العلماء للتحقق من فعالية تلك المواد في علاج الأمراض المختلفة في عصرنا الحاضر.
محاكاة مسار الضوء عبر الفضاء
قام فريق من العلماء من جامعة «إرلانغين نورمبرغ» الألمانية بقيادة «ألف بيستشيل» بمحاكاة مسار الضوء في الفضاء، عن طريق ابتكار مجموعة من المواد ثلاثية الأبعاد، وأرسلوا إشعاعات من الضوء على سطحها، ويذكر أن الضوء يسير في الفضاء بشكل مستقيم، لكن مروره عبر تلك الأسطح سيساعد الناس على تصور كيفية سفر الضوء عبر محيط الفضاء المنحني.
واعتمد العلماء في تجربتهم على حقيقة أن الضوء ينحني عندما يمر من وسط إلى وسط آخر، وخلال التجربة انحنى الإشعاع الضوئي لدى مروره بالسطح الزجاجي بما يكفي ليبقى انعكاسه داخل المكعب الزجاجي قائماً، ويتمكن من المرور من خلاله.
احتجاز الذرات إمكانية واردة
طور فريق من الباحثين من جامعة أنتويرب البلجيكية بقيادة جو فيربيك لفة من البلاتينيوم تحمل ثقوباً ضمن نسق معين من أجل جعل شعاع من الإلكترونات ينحني، ومن المتوقع أن تنجح تلك الطريقة في السيطرة على الذرات، حيث سيتم إطلاق الإلكترونات في دوامة عبر الثقوب، وسيقوم حزام البلاتينيوم بحجزها جزئياً، أما التي ستنفذ فستكون بحجم متناه في الصغر لا يتجاوز قطره واحد إلى مئة نانوميتر. يقول فيربيك إن تلك الحالة التي ستمر بها الإلكترونات تعتبر حالة جديدة، حيث يمكن لاحقاً تقليص ممرات الإلكترونات من أجل احتجاز الذرات المفردة.