أعلنت الحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة عن نجاح عقار جديد في إعادة التوازن الكيميائي ل25 من مرضى التوحد المتطوعين للتجربة، حيث خفت لديهم أعراض التوتر ونوبات الغضب، كما تحسنت لديهم مهارات التواصل الاجتماعي.

وتزامن هذا الإعلان مع حل قضية الطفلة حنة بولنغ، حيث قررت السلطات الأميركية منح ذويها مبلغ 5 ,1 مليون دولار، بالإضافة إلى 500 الف دولار سنوياً، وذلك تعويضاً لها عن الأعراض الشبيهة بالتوحد التي أصابتها بسبب إعطائها للقاحات معينة.

الدواء الأميركي المسمى «أرباكلوفين» أظهر نتائج مشجعة وواعدة، ويختلف عن اللقاحات الأخرى التي يقدمها الأطباء، والتي لا تعدو كونها مضادات اكتئاب ومضادات الأعراض الذهانية، أما «أرباكلوفين» فيعمل على إعادة توازن كيمياء المخ، التي يرى العلماء أنها منحرفة لدى مرضى التوحد. يقول الدكتور راندل كاربنتر من المركز العلاجي في مساشوستس:

«نحن نسعى من خلال هذا الدواء إلى تعديل نظام الإشارات الدماغية لدى مرضى التوحد، بحيث تصبح عادية ومنتظمة»، وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن أدمغة من يعانون من التوحد تنتج كميات كبيرة من المرسلات العصبية، وهذه تعيق بدورها عمل النشاطات العصبية المختلفة.