نشكر الكاتبة ميساء على طرح موضوع الغياب، لأن الأمور قد تفاقمت لدرجة أن المدرسة بالنسبة للطالب أصبح حالها حال الكماليات أي ليست من أولوياته، وعلينا كأولياء أمور أن نعمل على تصحيح المسار إذا كان غير صحيحا، لا أن نتعذر ونعلق أخطاءنا على شماعات المدارس أو الوزارة وعلينا الاستجابة واحترام القوانين واللوائح، فنحن نعمل ونكد من اجل مصلحة أبناءنا.
ومن اجل المصلحة العامة لكن للأسف أن منا من لا يتذكر مدرسة أبنائه إلا في آخر لحظة بل انه يريد الأمور حسب رغباته وأوقاته، وإذا ظل الأمر على ما هو عليه ستكون الطامة الكبرى على مستقبل أبناءنا، فلماذا لا ننظر إلى أخطائنا ونصححها؟
ولماذا لا نساعد المدارس على تدارك الأخطاء، فأولياء الأمور هم المتممون لإنجاح العملية التعليمية، وبدون تعاون الطرفين لن يكون هناك مستقبل لأبنائنا، بل ستكون لحظات ندم حيث لا ينفع الندم.
أم عائشة- الإمارات