كشف متخصصون في علم النفس الاجتماعي، أن موقع «الفيس بوك» المخصص للتواصل وتكوين العلاقات الجديدة والمعارف، يمثل منصة مثالية للأشخاص المهووسين بالظهور وإبراز الذات، والحريصين تسويق أنفسهم من خلال وضع الدلائل التي تعبر عن ذكائهم، وتفوقهم الاجتماعي، ومناصبهم، ونجاحاتهم المهنية..
كيف هي علاقتكم بالموقع الشهير؟ وهل تقضون وقتاً طويلاً أثناء تصفحه؟ وهل تعتقدون أن عشاق «الفيس بوك» ومستخدمو من فئة المغرورين والنرجسيين؟
فؤاد عبدالفتاح:
لا شك أن «الفيس بوك» موقع اجتماعي مهم، وحلقة وصل جيدة بين الأصدقاء والمعارف، كما أنه يتيح الفرصة للتعارف وتكوين العلاقات، وعلى الرغم من إيجابياته العديدة تلك، إلا أنني لست من المولعين به.
أو الحريصين على التواصل مع الآخرين من خلاله. ولا أحب الجلوس كثيراً أمام شاشة الكمبيوتر في وقت الفراغ إن وجد، كما أنني كثير المشاغل و«الفيس بوك» آخر اهتماماتي.
محمد حسين
أعد الموقع الاجتماعي الشهير «فيس بوك» بيئة خصبة لأصحاب الشخصيات النرجسية، حيث يوفر لهم الموقع منصة مثالية للحصول على نوعية العلاقات التي يرغبون بها وإظهار أنفسهم بالشكل الذي يرضيهم، وبالنسبة لي فأنا لست من الذين يحبون استخدام هذه التقنية لإظهار أنفسهم وذواتهم وذكائهم عن طريق الصور والتعليقات، وأفضل التواصل عبر «البلاك بيري ماسنجر» مع الأشخاص الذين أرغب بالتواصل معهم.
جسي شامي:
لدي أكثر من ثلاثة آلاف صديق على «الفيس بوك»، معظمهم من الأهل والأقارب وأصدقاء الدراسة، كما أنني أمضي يومياً ما يقارب الخمس ساعات أمام شاشة الكمبيوتر حتى أتواصل معهم لأنني في الغربة وأعيش بعيدة عنهم.
يتيح الموقع لأفراد عائلتي والمقربين مني الاطمئنان علي من خلال الصور والمعلومات التي أقوم بإضافتها وتحديثها، حيث تساعدهم على مواكبة أسلوبي في العيش والترفيه عن نفسي، والتعرف على أصدقائي الجدد في دبي.
سليم رشيد:
أتواصل مع 300 شخص عبر «الفيس بوك»، معظمهم من الأهل والأصدقاء، كما أنني أهتم بإضافة المشاهير وزملائي بالعمل. كما أقوم بتحديث أخباري وصوري كل يوم تقريباً فأطلع على حسابي الخاص عدة مرات في اليوم من باب الفضول وحب التعرف على أخبار الناس أولاً بأول.
ولا شك يتيح الموقع لأعضائه فرصة التواصل مع بعضهم بكل سهولة، وتكوين العلاقات، وتسويق أنفسهم وقدراتهم وربما مشاريعهم الخاصة بشكل رائع.
محمد حمو:
لا أحب أن تكون حياتي الخاصة وصوري ومعلوماتي الشخصية دفتراً مفتوحاً أمام كل من «هب ودب»، لذلك أكتفي بالتواصل مع المقربين مني عبر «الإيميل»، وأعتقد أن «الفيس بوك» ميدان يستهوي فئة المراهقين التي تهتم بإبراز نفسها من خلال الصور، وكثرة عدد الأصدقاء.
كما يغلب النفاق والكذب على جميع العلاقات التي تتكون عبر «الفيس بوك»، وهذا ما لا أحبه أن يكون في دائرة معارفي بشكل عام.
بطي الفلاحي:
لا أهتم كثيراً بتغيير الصور وإضافة التعليقات بقدر ما أهتم بمواكبة التطور التكنولوجي، ومعرفة أهم المستجدات والقضايا والأحداث التي تشغل الناس في كافة الدول.
حيث أفرغ نفسي لساعة من الزمن تقريباً في عطلة نهاية الأسبوع للإطلاع على أخبار الأصدقاء والمعارف والأمور التي تتمحور حولها نقاشاتهم. علماً أن إيجابيات الموقع كثيرة، ولكن على الأفراد أن يحددوا أهدافهم أولاً من الاشتراك فيه.