روسيا المقدسة تحل ضيفة على متحف اللوفر، بكل ما تمتلك من خيال ورؤية وطوباوية، من عصر فن الأيقونة إلى الفن الطليعي، ويفتتح أبوابه للجمهور يوم غد الجمعة، بعد أن افتتح رسمياً، ويستمر حتى الـ 31 من يناير عام 2011 ضمن تظاهرة عام الثقافة الروسية في فرنسا.

وتم تنظيم هذا المعرض بالتعاون بين متحف اللوفر والمركز الوطني للفن المعاصر في موسكو، ومؤسسة ستيلا الفنية، مع دعم شركة لوي فيتون للصناعات الجلدية والحقائب وغيرها من المؤسسات.

ويحتوي المعرض على اللوحات والرموز والمخطوطات الروسية التي يعود تاريخها إلى القرنين ال16 وال17 وحتى إلى القرن التاسع.

ويظهر المعرض التاريخ الروسي على مدار ألف سنة، حيث يأتي إلى فرنسا بما يزيد على 400 قطعة من مختارات المتاحف الروسية الكبرى التي تشمل الكرملين ومتحف التاريخ الوطني ومعرض تريتياكوف.

أراد متحف اللوفر أن يرسم صورة معاصرة للإبداع الفني الروسي من خلال عرض لوحات لفنانين لـ 15 فناناً ينتمون إلى أجيال وحركات مختلفة. ومتحف اللوفر الذي لا يمتلك قسماً للفن السلافي ـ اختار فن القرون الوسطى، وتأثيرات الفنون المعمارية في لوحات الفنانين أمثال: اليا واييميل كاباكوف، ايغور ماكارافيتش، وايلينا ايلاغينا، وبافل بيبرستون.

كما يستحضر هذا المعرض أيضاً الرواية والخيال، كما في أعمال الكسي كتاليما، فاليري كوششلايسكوف، وفاديم زاخاروف، ويوري لايدرمان. ويضاف إلى اللوحات، المعماري والنحات الكسندر برودسكي.

وتتوزع في المعرض لوحات ومنحوتات ورسومات وصور وانجازات فنية أخرى تعود إلى التقاليد الفنية الروسية، من الأيقونة إلى الفن الطليعي، وهي إعادة قراءة للفن الطليعي. وفي المدخل، هناك منحوتة ايريك بولاتوف الذي أطلق نكهة الفن الروسي، بجمالياته التي تعتبر نوعاً من التكريم إلى الفنان الفرنسي ديلاكروا.

دبي ـ شاكر نوري