أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن أسماء الفائزين بجائزة القصة القصيرة في دورتها الثانية في جميع الفئات، بعدما انتهت لجان التحكيم من فرز وتقييم جميع الأعمال المشاركة في المسابقة.

وقد فازت بجائزة الفئة الأولى والمركز الأول ليلى يوسف محمد عن قصة بعنوان (الشمس شربت البحر) وبالمركز الثاني عن الفئة الأولى فاطمة سلطان المزروعي عن قصة (رحلة علبة صفيح قديمة) وبالمركز الثالث عن الفئة الأولى أحمد راتب الخشن عن قصة (الإبرة والدبوس).

أما الفئة الثانية فقد فازت بالمركز الأول فيها عائشة سعيد الزعابي عن قصة بعنوان (اعترافات شاب من هذا الزمان) وبالمركز الثاني من نفس الفئة نجيبة محمد الرفاعي عن قصة (حين نعيش للآخرين) ونالت المركز الثالث منال عبدالله أحمد عن قصة (أسماك النهر الفضية) .

وقالت أمينة خليل مديرة إدارة التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورئيسة لجنة التحكيم في المسابقة إن الوزارة تهدف من المسابقة الكشف عن المواهب الشابة وتبنيها لتسهم في المشهد الثقافي الإماراتي وتنمية قيمة التنافس الموضوعي في الثقافة والأدب للشباب ليصار إلى إنجاز مستمر وفاعل وتوزيع الاهتمام الرسمي بالثقافة على مساحة الوطن ومنح الشباب الفرصة للمشاركة.

وأضافت خليل أن مسابقة القصة القصيرة تأتي ضمن سلسلة الجوائز والمسابقات التي تتبناها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لتشجيع التأليف الأدبي في المجالات كافة، ومن ثم توظيف النتاجات الأدبية لتحقيق مفهوم التنمية المجتمعية الشاملة، فضلا عن تسليط مسابقة القصة القصيرة الضوء على الطفل والشباب.

حيث توجه اهتمام الكتاب والأدباء والمبدعين نحو التأليف الموجه لإشباع حاجة الاطلاع والمعرفة لدى هاتين الفئتين وإثراء الساحة الأدبية بإبداعات موجهة لإعلاء القيم في المجتمع.

وحول المشاركات في هذه الدورة قالت أمينة خليل ان الدورة الثانية من المسابقة شهدت ارتفاع عدد المشاركين والمشاركات بشكل ملحوظ بالمقارنة مع الدورة السابقة مشيرة إلى أن هذا الإقبال يرجع إلى شروط المسابقة التشجيعية التي وضعتها إدارة المسابقة بحيث تتناسب مع عدد كبير من المبدعين من مواطنين الدولة والمقيمين على أرضها وتدفعهم الى المشاركة.

وذكرت ان من أهم الشروط التي وضعتها اللجنة المنظمة للمسابقة أن تبرز الأعمال المقدمة البيئة الإماراتية، سواء القديمة منها أو الحديثة وأن تبرز الأعمال المقدمة القيم الأخلاقية الإماراتية الأصيلة المستمدة من الدين الاسلامي والتراث الأصيل.

وأضافت كما اشترطت المسابقة ان تضمن القصص المشاركة قيم الترابط والتكافل والتسامح والمساواة والعمل والمثابرة ومواجهة الصعوبات بما يؤصل لدى المتلقي الصفات المثلى في المواطن الإماراتي، بالإضافة إلى تكريس مضمون القصة المشاركة والاتجاه نحو احترام الحضارات والحرص على بناء الذات والمبادرة والحفاظ على مكتسبات الوطن.

وأشاد الفائزون في المسابقة بالدور الذي تقدمه الوزارة في الارتقاء بالثقافة مشيرين إلى ان وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع استطاعت من خلال هذا المشروع الناجح القيام بخطوات مهمة في دعم المثقفين من ابناء الدولة والمقيمين وتسليط الضوء على الدور الإيجابي الذي تقوم به الوزارة من أجل الارتقاء ورعاية المبدعين وتنمية المواهب الشابة والسعي وراء نشر الثقافة الهادفة في المجتمع الإماراتي.

( وام )