أعلن الشاعر حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن إطلاق (بيت الشعر في أبوظبي). كمقر دائم يعنى بالشعر والشعراء، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في مقر مركز زايد للدراسات والبحوث في أبوظبي، بحضور الشاعر راشد شرار، وراشد أحمد المزروعي.
أطياف الشعر
قال حبيب الصايغ رئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر في أبوظبي: إن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، حريص على أن يكون بيت الشعر في أبوظبي بيتاً تفاعلياً، يتعاطى مع مخرجات الإبداع الشعري، ونتاجاته، محلياً وخارجياً، ويتيح المجال أمام الجميع لعرض تجاربهم من دون قيود، ويتسع لأنواع الشعر القديمة والحديثة، الفصيح والنبطي، ويشجع المواهب الحقيقية ويتبنى الجيد من إبداعهم.
وأضاف سيعمل بيت الشعر على جمع وتوثيق التراث الشعبي لدولة الإمارات، والتعريف به من خلال المشاركة في المنتديات الشعرية المختلفة في الوطن العربي، واستضافة بعض الفعاليات، الشعرية التي تنظمها الهيئات والمؤسسات المعنية بالشعر على امتداد الوطن العربي.
وأوضح الصايغ: إن بيت الشعر في أبوظبي، سيعمل على ترسيخ المفاهيم النقدية الصحيحة، لدى الجيل الحالي من الشعراء، على أن يكون دوره تكاملياً مع بيوت الشعر وبقية الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة، من خلال التعاون والتنسيق، خاصة أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أبوظبي.
وأعلن الصايغ: أن برنامج بيت الشعر سيبدأ في شهر نوفمبر المقبل، على أن يكون أسبوعياً، يتناوب فيه الشعر الفصيح، والشعبي، مع اهتمامنا بتقديم كل أساليب الشعر، فلا قيود على الشعر الفصيح، بكل مدارسه العامودي، والتفعيلة، والنثر، كما سنكلف نقاداً عرباً يحاضرون، ويقدمون دراسة نقدية للشعر الإماراتي.
وأشار الصايغ: تم تجهيز مقر خاص له، في مبنى مركز زايد للدراسات والبحوث، التابع لنادي تراث الإمارات، وجاء تصميم المقر تراثياً، رغم أنه محاط بالأبراج العالية وهو إشارة إلى التمسك بالأصالة.
تفاعل
وقال راشد أحمد المزروعي عضو الهيئة الادارية في بيت الشعر: بيت الشعر يستحق أبوظبي، وأبوظبي تستحق بيت الشعر، فهذا الحدث له دلالة تفاعلية، لما للشعر من أهمية في حياة المدن، فالشعر عمر يضاف إلى أعمارنا، وبيت الشعر مكان يجذب جميع الأقلام المميزة، ليكونوا نواة لتطوير الحركة الشعرية.
وأوضح: جاء هذا البيت كبديل للجنة الشعر الشعبي، التي تأسست منذ تأسيس نادي تراث الإمارات، واهتمت في الماضي بتطوير وتوثيق الحركة الشعرية النبطية لشاعرين راحلين، أو موجودين على قيد الحياة، كما أصدرنا أكثر من 40 عنواناً من الدواوين، وأعتقد أن هذه النقلة ستضيف الكثير من التطوير لحركة الشعر في الدولة.
وأشار الشاعر راشد شرار: أملنا أن نقدم الكثير بما يتناسب مع مجتمعنا وبما يرتقي بمستوى الشعر، والأخص الشعبي المشهود له من العالم العربي ، وتعاوناً في هذا مع هيئات إدارية على مستوى الدولة، فطموحنا في التفاعل مع بقية المهتمين بالشعر كبير للغاية.
تراث نبطي
في رده على سؤال «البيان» حول عما إذا كانت فعاليات بيت الشعر نوعاً من المصالحة بين اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والشعراء الذين يكتبون الشعر النبطي قال الشاعر حبيب الصايغ بصفته رئيساً للاتحاد: كنت من البداية ضد هذه الفكرة، فنحن نمتلك تراثاً في الشعر الشعبي، ولكننا في اتحاد الكتاب محكومين بقوانين اتحاد وكتاب العرب الذي يهتم بإبداعات اللغة الفصحى فقط ولا ينشر إلا ما هو مكتوب بها.
وقال الشاعر راشد شرار: ان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، قد أقام العديد من الأمسيات النبطية، بينما أعتبر الشاعر سالم بوجمهور: ان الشعر، مثل بيت الشعب، بكل ألوانه وأشكاله، دون تمييز.
أعضاء الهيئة الإدارية
تتألف الهيئة الإدارية في بيت الشعر الشعبي في أبوظبي من الشاعر حبيب الصايغ رئيساً، ومن الأعضاء الدكتور راشد أحمد المزروعي، والشاعر راشد شرار، والشاعر إبراهيم محمد إبراهيم، والباحثة شيخة الجابري، والشاعر عيضة بن سعود المنهالي، والباحث محمد عبدالله نور الدين، ومن مقرر الهيئة مصطفى محمد شوقي.
أبوظبي - عبير يونس
