تمكن العلماء الأميركيون، للمرة الأولى، من رسم 90% من الخريطة الجينية للديك الرومي الذي يعد رابع أفضل طعام مفضل لدى الأميركيين. ويأتي الديك الرومي بعد لحم الخنزير والبقر والدجاج، حيث يقبل عليه الأميركيون على مدار العام وخاصة في عيد الشكر، وفي أعياد الميلاد ونهاية العام. وربما يؤدي رسم الخريطة الوراثية إلى تحسين نوعية اللحوم، والخصوبة ومعدلات الإنتاج بالنسبة للديك الرومي.
وقد تمكن العلماء من رسم معظم أجزاء الخريطة الجينية للديك الرومي من خلال تطبيق تكنولوجيا جديدة، وباستخدام الكمبيوتر، وهذا ساعدهم على انجاز العمل في غضون عام واحد. وتوافرت في المرحلة الأولية معلومات عن مئات الملايين من الجزيئات التي تشكل خريطة الحمض النووي للديك الرومي.
(نيويورك تايمز)