من البداية واضح أن القانون في صالح الخدم جملة وتفصيلا وليس فيه صالح الكفيل وإلا كيف يسلم الخادم جواز سفره في يده، وبلا قيد او شرط؟!
نحن ضد الاستغلال وقهر الإنسان وإهانته والمس بكرامته، ولكن ألا يمكن أن يرتكب هذا المكفول أي مخالفة أو جنحة أو جريمة، واقلها أن يسرق مثلا، وبالنسبة للخادمة قد تقوم بأي عمل خارج علي القانون وتتجه إلى المطار مباشرة وتهرب.
نحن لا نرفض القانون بعد، فلعله تضمن فقرة لم يصرح بها المسئول إلى حين صدوره المرتقب، أو تعمد إخفاءها إلي أن يري القانون النور.
نحن نحتاج قانون يلزم مكاتب الخدم لأنها باعتقادي - ولن أعمم - هي السبب الأول لهروب الخدم وإلا كيف يمكن تفسير أن أغلب الخدم الجدد اليوم ومنذ أن تطأ قدمها منزل الكفيل.. تستكشف من في البيت وان لم يعجبوها تقول (رجعني للمكتب بروح اشتغل بيت ثاني) أنا شخصيا خسرت أكثر من خمسين ألف درهم خلال العشر سنوات الماضية بسبب هذه الظاهرة، وبسبب إغفال القانون لحقوق الكفيل والله يستر علي المقبل مع القانون الجديد.
أبو فاطمة - الإمارات