أفادت دراسة طبية حديثة أن هناك علاقة بين السكري وبين مرض الزهايمر. وقالت إن بعض الاختلالات الجسمانية الناتجة عن الإصابة بالسكري يمكن أيضا أن تؤدي إلى تغيرات تشريحية مرضية تسبب الزهايمر، قبل فترة طويلة من ظهور أعراض الخرف على المريض.
وقد حلت الدراسة الجديدة جانبا من اللغز بتتبع نشاط 135 يابانيا على مدى عشر سنوات، كل حتى وفاته. ووجدوا أن الذين كانوا مصابين باختلال في وظائف الأنسولين، نتيجة السكري، كانوا مصابين أيضا بأعراض الزهايمر، عند وفاتهم. ويهاجم الزهايمر الإنسان عندما يتقدم به السن، فيفقده القدرة على التركيز أو ممارسة مهام بسيطة من مهام الحياة اليومية.
ولم يكتشف الطب الحديث له علاجا بعد. كما أن العلماء لا يعرفون الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به. لكنهم يقتربون من تحديد بعض العوامل التي يمكن أن تساهم في تطور المرض. ويقول العلماء إن أحد تلك العوامل هو داء السكري من النوع الثاني، والذي يسبب عدم استجابة المرضى بشكل صحيح للأنسولين، وعدم قدرتهم على تحويل السكر إلى طاقة.
«لوس أنجليس تايمز»