تمكن باحثون بقيادة إتاي تشيبيندا من جامعة بورلتند الأميركية من التوصل إلى طريقة جديدة يمكنهم من خلالها إجراء التجارب على المنتجات الكيميائية المختلفة، مثل أنواع الصابون والشامبو المختلفة، وتلك المستخدمة في المصانع، للتأكد من أنها لا تسبب التهابات جلدية للبشر، وذلك دون أن يتم إجراؤها على الحيوانات.

وتسبب المواد الكيميائية التهابات جلدية للإنسان عن طريق اندماجها بالبروتينات الموجودة في الجلد، حيث تحفز جهاز المناعة على الاستجابة لها، ما يؤدي إلى احمرار وحكة في الجلد. وتستخدم الطرق الحالية مواد مثل «غلوتاثيون» معروفة يمحاكاتها لعمل بروتينات الجلد، حيث تلتحم بالمواد الكيماوية. لكن تشيبيندا وفريقه أجروا اختباراتهم على مادة «نايتروبنزنيثول» وجربوها على 20 مادة كيميائية معروفة بإثارتها لحساسية الجلد والتهاباته، وتوصلوا إلى نتائج إيجابية.

(ديلي تلغراف)