تحول مقر معهد الشارقة للفنون في الشويهين مساء أول من أمس، إلى غاليري ضخم لمعرض (إحياء - إيحاء) السنوي، الذي ضمت أروقته نتاج المشاركين في دورات المعهد على مدى سنوات، مع رصد لتطور نتاج الموهوبين من المراحل المبكرة وحتى المتقدمة منها في مختلف التخصصات من فن الحفر والرسم الزيتي والمائي والكولاج إلى النحت والخزف.
وتكشف أعمال هذا المعرض الذي يستمر حتى 7 أكتوبر المقبل والذي شارك فيه 58 متدربا من مختلف الجنسيات والأعمار، عن تبرعم تلك المواهب وصقلها من خلال مشاركاتهم المستمرة في مختلف فروع الفن التشكيلي والتطبيقي.
وما يلفت انتباه الزائر، الأعمال الخزفية التي تعكس مهارة وإبداعات المشاركين على صعيد التصميم والتكوين وجماليات الألوان، والتي تجلت في القطع الجدارية والأواني والتكوينات الفنية الأخرى. أما على صعيد النحت، فتراوحت الأعمال المعروضة ما بين القواعد الكلاسيكية والمفاهيم الحديثة للنحت الذي يستخدم عناصر خارجية مختلفة في التكوين الواحد.
وفي إطار الرسم ضم النتاج، أعمال المشاركين من الطبيعة الصامتة بقلم الرصاص التي تعتبر من المراحل الأولى لدراسة قواعد الرسم إلى البورتريه ومناظر الطبيعة، التي تعكس البدايات الأولى إلى مراحل اكتساب المهارة في استخدام تقنيات الألوان الزيتية والمائية وغيرها، كذلك الأمر على صعيد فن الحفر والطباعة والتصميم والمنظور الداخلي.
يعكس هذا المعرض الاهتمام الكبير الذي تحظى به الفنون التشكيلية والتطبيقية في المنطقة، والدور البارز الذي تقوم به المعاهد والمراكز الفنية التي تمنح الفرصة للموهوبين، لتعلم أسس الفن وصقل مواهبهم وتطويرها تحت إشراف أساتذة مختصين.
الشارقة ـ رشا المالح
