نظمت جماعة الأدب في اتحاد كتاب وأدباء أبوظبي، أول من أمس لمناقشة قصة «يعود الماضي مختلفاً» للقاص أدهم سراي الدين، وذلك مساء أول من أمس في مقر الاتحاد الكائن في المسرح الوطني في أبوظبي.
حيث قرأ سراي الدين قصة عن شاب عاد إلى موسكو، تحديداً إلى غرفة عاش فيها حين كان طالباً، ومن هنا يغوص بتلك الإشكالية التي تتحدث عن علاقة الإنسان بالزمن، خاصة وأنه قضى سنين في موسكو عندما كان طالباً وشاباً أيضاً، لكنه الآن تقدم في السن، وكل شيء من حوله اختلف حبيبته القديمة التي اختارت حياتها بعيداً عنه، أصدقاؤه القدامى، المدينة وتفاصيلها، ومن هنا يبدأ القاص قصته بعبارة «الحنين للأماكن كالحنين للإنسان، لكن الماضي يعود مختلفاً».
أسلوبه بالكتابة جعل الحضور يتفقون على عدة نقاط، وهي أن القصة متكاملة فنياً، وإيقاع النص الداخل متكامل، إلى جانب اهتمام القاص باللغة. ليختتم من بعدها سراي الدين الأمسية بتوقيع روايته «المهاجر» والتي صدرت أخيراً عن اتحاد كتاب العرب في سوريا، والرواية قصيرة موزعة على 100 صفحة، تجمع معها ثلاث قصص قصيرة. ويعد هذا الإصدار الرابع في مسيرة أدهم سراي الدين، بعد مجموعاته القصصية الثلاث «عينان، ابتسامة، وفنجان شاي، ويعود الماضي مختلفاً، ويوم الحساب». أبوظبي - «البيان»