خلص ملتقى الشارقة السابع للسرد العربي، الذي اختتمت فعالياته، مساء أول من أمس في قصر الثقافة، إلى جملة من الاقتراحات والتوصيفات، سلطت الضوء على أن القصة القصيرة استطاعت التعبير عن التحولات في مجتمع الإمارات.

متأثرة بقضايا الأنا والعزلة والاغتراب والهم الاجتماعي كما لاحظت استمرار بروز أسماء جديدة مؤثرة في مسيرة القصة الإماراتية، ما يبشر باستمرار الفن التجريبي القصصي الإماراتي على يد جيل جديد.

في حين لفت المشاركون الانتباه لظاهرة الكتابة النسائية وطغيان الصوت النسائي في أدب القصة، كما لاحظوا أن بروز القصة الترابطية وتطورها ما زال لا يتفاعل بها ومعها المتلقي العربي، وخصوصا الأديب.

أما التوصيات فدعت إلى تأسيس مختبر السرد العربي، والاهتمام ببرنامج لنشر نصوص رقمية عربية، وعقد ندوات وورش متخصصة في كل مظاهر الأدب الرقمي، والاهتمام بالأديب الإماراتي وتفعيل الشراكات الثقافية بين المؤسسات العربية الثقافية والأكاديمية، وتدريس نماذج من الأدب الإماراتي السردي في مناهج التعليم، وتفعيل مشروع ترجمة القصص الإماراتية.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة التوصيات تشكلت من إسلام أبو شكير، محمد قاسم نعمة، عائشة العاجل، عبدالفتاح صبري. الشارقة - «البيان»