أعلن عيسى المزروعي مدير عام مهرجان أبوظبي السينمائي مدير المشاريع الخاصة بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث؛ عن إطلاق «مسابقة الإمارات» تحت مظلة مهرجان أبوظبي السينمائي الذي سينطلق في 14 أكتوبر المقبل بمشاركة 47 فيلما من الإمارات ودول الخليج.
وهي الاسم الجديد لمسابقة أفلام من الإمارات ويرأس لجنة التحكيم فيها المخرج التونسي نوري بوزيد وتضم 3 أعضاء من الخليج وعضوين من الإمارات.
كما أعلن المزروعي في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمسرح أبوظبي وحضره بيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان وعلي الجابري مدير مسابقة الإمارات؛ عن مشاركة 44 فيلم من 25 دولة تتنافس على جوائز «مسابقة الأفلام القصيرة» بإدارة أليس خروبي، وترأس لجنة التحكيم فيها المخرجة الإيرانية شيرين نشاط.
أشار المزروعي إلى أن عملية دمج «مسابقة الإمارات» بالمهرجان ستتيح الفرصة لشباب الإمارات والخليج من المخرجين والعاملين بمجال صناعة الأفلام بالحصول على الدعم الكامل من قبل هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث منظمة المهرجان عبر مشاريعها التي أعلنتها كصندوق «سند» لتمويل الأفلام وغيره من البرامج والمشاريع التنموية التي أعلنتها الهيئة قبل فترة.
وفي إجابته حول سؤال يتعلق بمستوى الرقابة التي تفرضها إدارة المهرجان على الأفلام المشاركة من النواحي السياسية والاجتماعية؛ قال المزروعي: «لا خطوط حمراء لدينا على الإبداع السينمائي، ولقد اخترنا مبرمجين للمهرجان ممن يعرف تاريخ المنطقة وعاداتها وما يجوز ولا يجوز عرضه ضمن باقة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية وخارجها».
من جانبه أشار بيتر سكارليت المدير التنفيذي لمهرجان أبوظبي السينمائي متحدثاً عن مسابقة الأفلام القصيرة المشاركة في المهرجان؛ إلى أن الغالبية من الناس تعتقد بأن الفيلم القصير ليس أكثر من مجرد تمرين لإنجاز أفلام طويلة وهو اعتقاد خاطئ وإن كان ذلك أحد وظائفه.
وأضاف: «يمكن اعتبار الفيلم القصير نمطا سينمائيا قائما بذاته يولد أنواعاً تخيلية من السرد، فالأفلام القصيرة تتيح مستوى فنياً من الحرية لا يمكن مقاومته حتى بالنسبة لأشهر المخرجين والممثلين؛ بل أن أغلبهم يشارك في هذه الأفلام دون مقابل كنوع من الانحياز لهذا النمط السينمائي».
أما علي الجابري مدير «مسابقة الإمارات» فأشار إلى استلام المسابقة من حين إطلاقها رسمياً لهذا العام 134 فيلماً إماراتياً وخليجياً جرى ترشيح 47 فيلما للتنافس على جوائزها التي تتراوح بين 10 آلاف و35 ألف درهم، وأكد الجابري أن عدد المخرجات المشاركات بلغ 14 مخرجة وهو دليل جيد على الانفتاح الذي تشهده المنطقة الخليجية نحو الفن والسينما.
وحول عدم تخصيص فئة للفيلم الروائي الطويل في المسابقة قال الجابري: «إن أحد شروط الدخول في مسابقة الفيلم الروائي الطويل هو وجود وتنافس ما لا يقل عن 5 أفلام روائية طويلة، ولم يردنا مثل هذا العدد فقررنا إلغاءه هذا العام.
وليس لدينا حرج أو شرط من مشاركة الأفلام الداخلة في مسابقة الإمارات في أي مهرجان آخر سواء مهرجان الخليج أو دبي أو المهرجانات الأخرى، فأبوابنا مفتوحة للجميع».
أماكن الفعاليات
مهرجان أبوظبي السينمائي انطلق عام 2007م برعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث قد خصص هذا العام عدة مراكز وقاعات لإقامة فعالياته.
من بينها: قصر الإمارات، مسرح أبوظبي، صالات السينما التابعة لسيني ستار، وعدة أماكن أخرى داخل أبو ظبي وخارجها وينطلق المهرجان في 14 أكتوبر المقبل ويختتم في 23 منه.
أبو ظبي- محمد الأنصاري
