موازين الفِكِر حَارت.. من الجاني.. من المظلوم!؟

تعَدَّى قِدْرة الإدراك هَذا الوضع يا عَالَمْ

حروفي قَطَّعت جوفي.. ترى بعض الحروف سْموم

وانا مثل الدليه اللّى يشاهد.. بس مش فَاهِم

يجوز المعتدي يَبْكي ويَشْكي وْيستهيب القوم

وكلٍ يرثي لْحَاله.. وْيصبح خَصْمه الظَّالم!؟

يجوز اللى تربّى من نعومة عوده البرعوم

على كِرْهِكْ.. يصير بْيوم لك وَدَّاد وِمْسَالِم!؟

زمَنْ فيه الجريمه أصبحت شَرْع وْعَدِلْ مَدْعوم

وفيه اللى يدافع عن حقوقه.. معتدي غَاشِم

وش اكْتِبْ يا زمن قِلْ لي.. إذا كان الفَهِمْ مَعْدوم

أحِس انِّي صغيْرٍ تَافِهٍ.. بالعَمْلقه حَالِم

بغيت أحْزَنْ.. ولكنّي من دْموع الحِزِنْ مَحْروم

وْغَيَّرْت القناة.. وْقِلْت أشاهِدْ لي خَصِرْ نَاعِم!

شعر: عتيج القبيسي