هذا الرقم سِرِّي ولا هو بمَعْروف

ماخوذ لعيون العنود الأصيله

اللى ليا من جات تقلِط على الجوف

تقْدَع من الخاطر ولو هي بخيله!!

لعيونها.. (أتشكَّل).. أسماء وِحْروف

يا قِلّهم خِلاَّن سَرْج الكحيله

صحيح غابت.. وانقطع عَنَّها الشوف

غابت مغيب اللى بليَّا دليله

مَرَّت عَلَي عامين واللون مَخْطوف

ما احْدٍ في ذا الدنيا يدوِّر فضيله؟

يا شِيْن طاري البِعْد لا صِرْت مَكْلوف

لا صار ما في اليَدّ للوصل حِيْله

يمرِّني من عقبها.. مْيَاتْ والوف

هذي تبى خُوّه.. وهذي زميله

لكن.. قَسَم بالله.. ماني بمشغوف

لا في كثير الزين.. أو في قليله!

لان الجروح اللى غدَت كِلَّها خوف

ما عاد تسمح لي أطالِع بديله

راحت ضحيَّة شَخْص عاثِر وْمَلْقوف

ما هو من اهل الطيْب واهل الجميله

اللى ليا من لاح بَرَّاق اْلِسْيوف

في ساعةٍ كِلٍ يدوِّرْ خليله

هذا كسير.. وذاك طايح وْمَحْذوف

ما ينْذِكِرْ راعي الردى والرذيله

واليوم هذا انا (مْشَرْبَك) وْمَكْتوف

و(منيّلٍ) وَضْعي بسبعين (نِيْله)

فان كان اسمك (نوف) حَسْبي على (نوف)

وحسبي على لَبّيه.. هذي الحصيله!!

لَبّيه كلْمَتْها.. ليا قِلْت أنا (أووووف)

عَزّ الله إنْها غير كل القبيله!

شعر: صالح الربيعي