أظهرت دراسة رئيسية جديدة، أجريت على 1800 مريض يعانون من أمراض القلب، أن جراحة القلب المفتوح أو «جراحة الشريان التاجي الالتفافي» تبدو متفوقة على جراحة القسطرة، وتوفر دعما أكبر للقلب على المدى الطويل.
وأظهرت النتائج الجديدة التي طرحها الباحثون في اجتماع الجمعية الأوروبية لجراحة القلب والصدر، الذي انعقد في جنيف، أخيرا، أن المرضى الذين يخضعون لجراحة القسطرة وتوضع في أجسامهم دعامة لإبقاء شريانات الدم مفتوحة.
من الذين يعانون من انتكاسة رئيسية تتعلق بالقلب والشرايين ناجمة عن نوبة قلبية، أو جلطة دماغية، يحتاجون لإجراء جراحة ثانية لإعادة فتح الأوعية الدموية المقفلة بنسبة 46% أكثر من غيرهم، ويزداد احتمال وفاتهم بنسبة 22% مقارنة بمرضى القلب المفتوح.
وبالنظر إلى الشكوك التي يبديها جراحو القلب والأوعية الدموية بشأن فوائد جراحة القلب المفتوح على المدى الطويل، فإن السؤال المطروح
هو: لماذا ينتشر استخدام جراحة القسطرة بصورة أوسع، وتحظى بشعبية أكبر؟
ويقدر عدد الأميركيين الذين سيخضعون لجراحة القسطرة هذا العام بنحو 3 .1 مليون شخص، بالمقارنة مع 448 ألفا سيجرون جراحة القلب المفتوح بحسب المركز الوطني للإحصاءات الصحية.
صحيح أن جراحة القسطرة أقل تكلفة من جراحة القلب المفتوح، بصورة مبدئية على الأقل، كما يسهل استخدامها على المرضى الذين يدخلون المستشفيات بصورة طارئة، ويستطيعون الالتحاق بعملهم في غضون يومين. ولكن بالنظر إلى مزايا جراحة القلب المفتوح، فإن الباحثين يتساءلون: لماذا يفضل كثير من المرضى القسطرة، على القلب المفتوح؟
«لوس أنجليس تايمز»
