حذر خبراء في علم الاتصالات، أخيراً، مستخدمي الإنترنت من الإسراف في إرسال الملفات الضخمة التي تحتوي على مقاطع الفيديو أو الصور الرقمية كبيرة الحجم، وذلك لأن تلك الملفات تحتاج إلى طاقة كبيرة لإرسالها.
ونبه أولئك الخبراء إلى أن الاتصالات الإلكترونية تشكل أضراراً بيئية بعكس ما يظن البعض، حيث يتعامل الناس معها على أنها لا تضر أبداً بالأرض والمناخ، ويعتبرون ذلك من المسلمات، على اعتبار أنها لا تحتاج لحبر أو أوراق أو وقود من أجل الشحن والمواصلات، وأن فوائدها البيئية لا تخفى على كل ذي لب، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً من هذا، على الأقل حسب وجهة نظر العديد من خبراء التكنولوجيا.
ولا يمكن إلقاء اللوم في هذا على البريد الإلكتروني اليومي، إنما تكمن المشكلة في أشكال من الاتصالات الالكترونية الأخرى في مقدمتها إرسال الصور ومقاطع الفيديو كبيرة الحجم.
حيث يقدر بعض المحللين أن إرسال ملف يبلغ حجمه 7 .4 ميغا بايت، أي ما يعادل أربع صور رقمية كبيرة، يمكن أن يستهلك من الطاقة ما يستهلكه غلي 17 إناء من الماء.
