أظهرت دراسة حديثة أن المرضى الذين يتعاطون أدوية لعلاج ترقق العظام، قد يكونون عرضة أكثر من غيرهم، لمخاطر الإصابة بسرطان المريء، وخاصة إذا طالت فترة العلاج. فيما أشارت دراسات أخرى إلى نتائج عكس الدراسة التى أجريت أخيرا، وأنه لا توجد علاقة بين هذه العقاقير وسرطان المرئ، أو أن التأثير محدود.
وتقول صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية، إن مجموعة الأدوية المقصودة يطلق عليها الفوسفونات الثنائية التي تؤخذ عن طريق الفم، حيث ظهرت لأول مرة في الأسواق منتصف التسعينات من القرن الماضي.
ومن المعروف أن خطر تفاقم مرض سرطان الحلق، يحدث بين سن 60 إلى 79 عاما، وقدر الباحثون أن استخدام أدوية هشاشة العظام نحو خمس سنوات، لا يتعدى فيها معدل الإصابة «اثنان من كل ألف مريض».
«لوس أنجليس تايمز»
