انطلقت أعمال التحضير والتخطيط المكثفة، في مصر، أخيرا، استعدادا لافتتاح الأكاديمية المصرية للفنون، في العاصمة الايطالية، روما، من قبل الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، وذلك بعد انتهاء مشروع تطويرها بمراحله المختلفة.

وفي هذه المناسبة، قال فاروق حسني، وزير الثقافة المصري: «باتت تمثل الأكاديمية، حدثا ثقافيا بارزا ونوعيا، بعد أن أصبحت بمثابة المؤسسة الثقافية الوحيدة المتكاملة في خارج مصر، وخصوصا بعد إنجاز مشروع تحديثها، وإضافة مجموعة من المباني اليها، روعي في تصميمها المعماري الجديد، تطعيمها باللمسات العصرية، لتكون مميزة وفريدة».

وأضاف حسني: «أصبحت هذه الأكاديمية تحوز شكلا ومضمونا متناغمين، يعبران عن الحضارة والتاريخ المصريين، وهي مؤهلة بهذا، لتكون فعلا، سفيرة ثقافية للعرب هناك، وذلك بوصفها الأكاديمية العربية الوحيدة من بين 17 أكاديمية عالمية للفنون».

يذكر أن افتتاح الأكاديمية المصرية للفنون بروما، يتزامن مع الاحتفالات بمرور 80 عاما على إنشائها سنة 1929، وهي تهدف إلى نشر الثقافة المصرية والعربية في إيطاليا وأوروبا.