اكتشف فريق من الباحثين في معهد ماكس بلانك في مدينة جينا الألمانية بقيادة أيان بالدوين أن المواد الكيميائية التي تفرزها نبتة التبغ في الحالة العادية، تختلف عن المادة التي تفرزها عند تعرضها لاعتداء، وتحديداً عند تعرض بعض أجزائها للأكل من جانب يرقة الفراشة.
وهذه لا تعتبر أخباراً سارة بالنسبة لليرقات، إذ ما أن تنتشر تلك المادة في المكان، حتى تجتذب إليها أكلة اللحوم من الحشرات الأخرى، التي تهاجم اليرقات وتفترسها، لا دفاعاً عن نبتة التبغ، وإنما طمعاً في تناول الطعام.