طور فريق من علماء الروبوتات بقيادة «ديفيد جوهان كريستنسن» من جامعة «ساذرن دنمارك» الدنماركية برنامجاً، يساعد الإنسان الآلي على التكيف والتأقلم في حالة تعطل أحد أجزائه، وقد قام الفريق بتصميم مجموعة من الروبوتات رباعية الأطراف ودائرية الشكل ومتطابقة للقيام بتجربة محاكاة.
وتطلبت التجربة من كل روبوت تغيير أنماطه الحركية بشكل عشوائي كل بضع ثوان، وقام الفريق بناء على ذلك بمراقبة تأثير تلك التغيرات على السرعة الكلية لأعضاء مجموعة الروبوتات.
كما منح الفريق أعضاء مجموعة الروبوتات 10 دقائق للعثور على أقدامها، فزادت سرعتها من 5 سنتمتر لكل ثانية إلى 31 سنتيمتراً لكل ثانية، وبعد أن تم تعطيل أحد تلك الأجهزة مؤقتاً، غيرت باقي المجموعة من مشيتها وسرعتها، وبعد عشرين دقيقة تمكن الروبوت، الذي تم تعطيله قبل ذلك، من زيادة سرعته لتصل إلى 21 سنتيمتراً في الثانية.
يقول كريستنسن إنه يمكن تعليم الروبوت مواءمة سرعته مع ظرفه القائم بعد تعرضه للتعطل، لكنه، وباقي المجموعة، سيكونون بحاجة لمخ مركزي.
