ذكر علماء من جامعة أستون في برمنغهام ببريطانيا، أنهم يعكفون حاليا على ابتكار جهاز مسح ضوئي لأدمغة الأطفال الرضع الذين يبلغون الثانية من عمرهم، يمكنه أن يحدث ثورة في علاج الأمراض الخطيرة التي تصيب الأطفال في هذه المرحلة العمرية مثل الصرع وضعف التركيز.

ونقلت صحيفة «اندبندنت» البريطانية عن بروفسور «بول فورلونغ» أستاذ أشعة الأعصاب في الجامعة قوله إن الجهاز الجديد الذي تصل تكلفته إلى 8 .1 مليون جنيه استرليني، سوف يتم تصميمه على شكل صاروخ فضائي، ما يجعل عملية العلاج مثل تجربة لعبة ممتعة بالنسبة للصغار.

ونقلت «اندبندنت» عن الاختصاصي البريطاني قوله إن أجهزة المسح الدماغية الحالية مصممة من أجل الكبار، إلا أن الجهاز الجديد لن يكون أصغر حجما فحسب، بل سوف يستخدم طريقة مبتكرة لتحليل المجالات المغناطيسية متناهية الصغر التي يصدرها المخ.

«إندبندنت»