أظهرت دراسة أجراها باحثون في كلية طب جامعة واشنطن الأميركية أن اختبارا أحاديا للدم، لاكتشاف الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال في منتصف العمر، يمكنه تحديد احتمال الوفاة من هذا المرض.

ووجد الباحثون أن 90% من وفيات سرطان البروستاتا تحدث لدى الرجال فوق سن الستين، من الذين لديهم مستويات أعلى من المتوسط من أنتجين محدد للبروستاتا موجود في الدم يعرف بالحروف الأولى «بي . إس. إيه».

ويثير هذا الاكتشاف جدلا واسعا بشأن أنتجين البروستاتا المولد للمضادات. وعلى الرغم من أن التصوير المنتظم للبروستاتا أمر شائع، ويجري على نطاق واسع في الولايات المتحدة، إلا أن اختبار الدم لم يكن يحظى بمصداقية كبيرة، وقد تسبب بانتشار واسع لوسائل العلاج المفرطة.غير أن الاختبار الجديد لا يميز بين السرطان غير الضار والسرطان العدواني.

وتشير التقديرات إلى أن 40% من الرجال فوق سن السبعين لديهم سرطان بروستاتا، لكن نسبة قليلة منهم تدرك ذلك، كما أن معظمهم سيقضي نحبه بسبب أمراض أخرى.

يشار إلى أن سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الرجال، ويصاب به نحو 35 ألف أميركي سنويا، ويموت بسببه 10 آلاف. كما يعتبر من أسرع السرطانات انتشارا مما يظهر مدى الحاجة لاختبار يحظى بالمصداقية لاكتشافه.

«إندبندنت»