دفعت الحكومة الاسبانية أكثر من نصف مليون دولار، ثمنا للمنزل الذي سكنه السينمائي الراحل لويس بونويل في مدينة مكسيكو سيتي، طوال 31 عاما.
وأعلنت أنخليس غونزاليس سندي، وزيرة الثقافة الاسبانية خلال جولة قامت بها في المنزل، أن المبلغ تم دفعه في أغسطس الماضي لنجلي مخرج فيلم «فيرديانا»، رفائيل وخوان لويس، وبلغ 510 آلاف دولار أميركي.
عاش لويس بونويل، المولود في قرية قلنديا في مقاطعة تيرويل الاسبانية عام 1900، مغتربا في المكسيك، التي وصل إليها عام 1952. ولقد صور في ذلك البلد الأميركي اللاتيني، عددا من أهم أفلامه، على غرار «المنسيون» أو «الملاك المبيد» أو «كلب أندلسي». وتوفي هناك عام 1983، بعد أن تجنس وأصبح مكسيكيا.
أما البيت الذي سكنه هناك فسيعاد تحديثه وتكييفه ليحتضن مركزا ثقافيا للتعاون السينمائي بين المكسيك واسبانيا، وذلك على حد قول الوزيرة الاسبانية، وسيخضع العقار في عام 2011 لأعمال ترميم مختلفة.
حيث يرمي هذا المركز المتعدد الوجوه الثقافية والفنية، إلى إحياء ذكرى بونويل من جهة، وإلى تشجيع السينما الإيبروأميركية من جهة أخرى، وهذا بحسب ما صرح به خافيير إسبادا، مدير مركز بونويل في كالاندا.
وكانت الوزيرة الاسبانية قد زارت العاصمة المكسيكية، أخيرا، للمشاركة في احتفالات المئوية الثانية لاستقلال المكسيك، وبعد أن التقت مع كونسويلو سيزر، رئيسة المجلس الوطني للثقافة والفنون في المكسيك( وزيرة الثقافة)،عقدت مؤتمرا صحافيا في المنزل الذي عاش فيه بونويل لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
دبي ـ باسل أبو حمدة
