تستحضر دار الأسد للثقافة والفنون فنون الموسيقى عبر مهرجان «مازالت المرأة تغني» الذي تبدأ الدار موسمها الجديد به، والذي ينطلق مساء الأحد 19 سبتمبر 2010.
وحسب بيان الدار فإن المهرجان يستحضر أسماءً ظلت حيّة في ذاكرة الناس لمغنيات سلبن قلوب المستمعين، ولم تتوقف الشفاه عن ترديد أغنياتهن، مثل: أم كلثوم، أسمهان، ليلى مراد، سعاد محمد، وذلك من خلال جيل جديد من الأصوات المتميزة التي تعيد إلى الأذهان جمال صوت نجمات الأمس.
وأضاف البيان أنّ هذه الأصوات المتميزة اختارت العودة إلى التراث لتحييه وتحميه، فلاقت عند الجمهور على اختلاف مشاربه وأعماره نجاحاً باهراً، رغم تغير ذائقة الجيل الجديد وسيطرة الإيقاعات السريعة والأغاني المصورة والكلمات السهلة، إذ ظلت الأغنية التراثية تحتل مكانتها، لاسيما أنّ هذه الأسماء ما زالت تشغل حيزاً مهماً في حياتنا اليومية.
وسيشارك في المهرجان، بحسب البيان، سيدة المقام العراقي فريدة العلي مع فرقتها، والفنانة المصرية مي فاروق مع فرقة الدكتورة رتيبة الحفني، والفنانة المغربية كريمة صقلي والفنانة السورية لبانة قنطار والفنانة وعد بحري والفنانة التونسية درصاف حمداني بمرافقة «أوركسترا طرب» بقيادة ماجد سراي الدين، والفنانة السورية نعمى عمران التي تقدم للمرة الأولى أدواراً قديمة وقدوداً حلبية وقصائد برفقة فرقة حلب للموسيقى العربية وقيادة محمد قدري دلال.
ويأتي هذا المهرجان كتتمة لتجربة ناجحة بعنوان «النساء تغني»، قدمتها احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008، شاركت فيها فريدة العلي، وكريمة صقلي، ولبانة قنطار، ومي فاروق، وجاهدة وهبي، حيث شهد حضوراً متميزاً من نخبة أهل الفن والثقافة.
دمشق - رباب محمد
