لن يقتصر المعرض الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في المسرح الوطني في أبوظبي تحت عنوان «عن قرب» من 21 سبتمبر الجاري ولغاية 6 أكتوبر المقبل، على عرض الأعمال الفنية، بل سيقدم الفنانون المشاركون ورش عمل تفسر طبيعة أعمال كل منهم، فالفنانون الذين تلاقوا مع بعضهم البعض في مجموعة «فنان» فرقتهم الجنسيات والأساليب الفنية.
ومن هذا المنطلق سيعرض كل منهم تجربته أمام الجمهور، وتحت عنوان «على الأرض ومع حاملة اللوحة» يقدم الفنان إلوين بوشل شرحا لرسوماته، يومي 25 سبتمبر، و2 أكتوبر.
بينما يعرض جنيفر سايمون مناظر للمدن ويشرح فيها رسوماته، مع الإشارة إلى أن الناس قادرون على أن يرسموا رموزهم أو أنفسهم وسيقوم الفنان بإضافاتها إلى اللوحة. وذلك يومي 23 و28 سبتمبر.
أما إيميلي غوردن فستناقش أسلوبها مع الحضور أثناء الرسم بالراتينج والأكرليك يومي 27 سبتمبر و4 أكتوبر. وستعرض داكشا بولسارا تاريخا بصريا حول تأثير العلم في نشوء وتطور الفن التجريدي، وذلك يومي 26 سبتمبر، و4 أكتوبر، وتخصص ليندا ستيفانيان محاضرتها للحديث عن صناعة القوالب والتشكيل بالأيدي، وذلك يومي 25 و29 سبتمبر.
بينما يذهب كريتش للحديث عن مغامرة مزج الخامات والكولاج، مخصصاً ورشته للكبار والصغار فوق سن السادسة، وذلك يومي 29 و30 سبتمبر.
ومن وحي تجربتها تعرض نينا راي شرحا لرسومات تفاعلية بعنوان «التعبيرية التجريدية»، وستقدم أمام الحضور عملا فنيا جديدا، مع استعدادها للإجابة عن أسئلتهم، وذلك يومي 28 سبتمبر و2 أكتوبر. أما جانين عبيني فستقدم شرحا حول فن الحياكة ومناقشة الأساليب والمواد المستخدمة في العمل وذلك يومي 26 سبتمبر و3 أكتوبر.
عن أهمية هذا المعرض والورش التي ستقام على هامشه قال الفنان عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة: يجد الفن المعاصر في أبوظبي قابلية المزج الجميل بين المذاهب، والمدارس الفنية المختلفة.
ويشكل إضافة نوعية على التجربة الفنية لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في استراتيجيتها القائمة على استحضار الفنون وتجار بالشعوب، كمصدر إثراء وإغناء لتجربة الفنانين التشكيليين الإماراتيين والعرب.
أبوظبي - عبير يونس
