توفيّ أول من أمس في العاصمة الفرنسية باريس المفكر الجزائري/ الفرنسي المثير للجدل محمد أركون بعد معاناة كبيرة مع المرض، وأركون هو مفكر وباحث جزائري من مواليد العام 1928 في بلدة تاوريرت في تيزي وزو بمنطقة القبائل الكبرى الأمازيغية بالجزائر، وانتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء (ولاية عين تموشنت).
حيث أتم دراسته الابتدائية فيها، ثم أكمل دراسته الثانوية في وهران، وتابع دراسته الجامعية بكلية الفلسفة في الجزائر، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة «السوربون» في باريس.
وأركون عضو اللجنة الوطنية لعلوم الحياة والصحة بفرنسا، وعدة لجان أخرى، واهتم بدراسة وتحليل الفكر الإسلامي، ومن أبرز من آرائه إعادة قراءة القرآن برؤية عصرية، كما درّس في عدة جامعات أوروبية وأميركية، وحصل على دكتوراه شرف من جامعة إكسيتر عام 2002.
كتب محمد أركون كتبه باللغة الفرنسية أو بالإنجليزية، وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات، من بينها العربية والهولندية والإنجليزية والإندونيسية، وترك أركون مكتبة ثرية بالمؤلفات والكتب، ومن أهمها : ملامح الفكر الإسلامي الكلاسيكي، دراسات الفكر الإسلامي.
الإسلام أمس وغداً، من أجل نقد للعقل الإسلامي، الإسلام أصالة وممارسة، الفكر الإسلامي: قراءة علمية- الإسلام: الأخلاق والسياسة- الفكر الإسلامي: نقد واجتهاد- العلمنة والدين: الإسلام، المسيحية.
الغرب- من الاجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي- من فيصل التفرقة إلى فصل المقال: أين هو الفكر- الإسلامي المعاصر؟- الإسلام أوروبا الغرب، رهانات المعنى وإرادات الهيمنة- نزعة الأنسنة في الفكر العربي- قضايا في نقد العقل الديني، كيف نفهم الإسلام اليوم؟- الفكر الأصولي واستحالة التأصيل، نحو تاريخ آخر للفكر الإسلامي- معارك من أجل الأنسنة في السياقات الإسلامية.
كما حصل أركون على عدة جوائز، منها جائزة ليفي ديلا فيدا لدراسات الشرق الأوسط في كاليفورنيا، وجائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2003.
