والدي كان يمد الغوص عند ابن مانع في أبوظبي، وأنا ذاك اليوم كنت صغيرا حوالي 5 أو6 سنين مديت وياه الغوص كان عمري 10 سنين، ويوم نكد الغوص ثلاثة أشهر في البحر نغوص فوقك سما وتحتك بحر، وكل شي بالمحمل أكلك فيه وشربك فيه وصلاتك فيه يوم يجينا ضرب الهوا تريينا في البر لين يطيح الهوا ردينا، كنا نسير على بوش شلّينا زهابنا وسرنا مع الجافلة.
وسرنا قطر لما استوى فيها عمل في شركة بترول، والحمد لله الشيوخ ما قصروا فينا سوو لنا الشعبيات وعطونا المعاشات وسوو لنا الشوارع، أبوظبي كنا نسيرها سبعة ايام الحين ساعة ونص ساعتين نقول الحمد لله راحة ونعمة.سافرت من ابوظبي الى قطر وسرنا وعندنا شيخ من شيوخ سويدان خليفة بن احمد وعمري عشرين وخذيت وحدة عيوز ما شي فلوس ذاك الوقت، تمت ويابت العيال، مرة واحد يقال له عبيد الشامسي ما رام يغوص يصك القوع وهو غيص معروف لكن يوم يصك القوع يشوف شرى النمل تحته، عبروه لين أبوظبي، وكان واحد يقال له عبيد بن سعيدان الشامسي وهو شاعر، وحياة عمي شاعر، قال عاد حياة عبيد بن سعيدان الشاعر
في الغوص ما عندك معاريف ***لو تستخص وتعرف انسان
تلقى مقالطهم دراريف***في القوع كنهم روس عجبان
لهم صفوتن م الكيف للكيف***ومخلّطة من بيضٍ وسودان
أخير شاورها على السيف***قبل يجيسك برد الحصان
قام ورد عليه حياة عمي خميس بن مبارك الحميري
غيص شرد وغيص ميهود***وغيصٍ تلهوك مابه عباه
باروا قبل لا يجيهم الزود***والغوص توه غاية مناه
اللي يذكر الخلان بييود***بي يتم هب مقصود معناه
رد واحد شاعر يقال له علي بن دريس :
يابوفضل حبك تحول***واتعوضو بشيخ المواليد
وهذا مابه اتعير***مشخص خواله قوم بوزيد
يومين غط ويوم سير***وتقول هاذي طلبة سعيد
وانت حبك من فوادي تغير***لو با تدقه الحداديد
رد عليه سلطان السلامي:
تبع الهوى يبغي ترديد***ولاياز بالشطة ولعناد
يوم انه بهوى غيري ولايريد***كيف مايخبرني بالاوكاد
حتى يصير العلم توكيد***وبتبع هوى غيره بالبلاد
رد وقال علي بن دريس :
البارحة يوم أطول الليل***بت بسهر وريض بمنحاه
قلبي اشتغل عند الحواضير***بتبع ظعنهم وين بلقاه
بالله عليكم ياليماميل***داروا على الزينين مدراه
حذرك على المره اتطوفون***يِعل ماها دايم يصلاه
أبالهم شربة م البحوت***ذاك المويرد واحلو ماه
الله ابرا العليا عن الحر***ويشوم لي في ايديه بمرهاه
رد عليه سلطان السلامي:
البارحة يوم الدجى اسود***حرام نومي كان غضيت
يالس على التكْية ومسند*** في منزل عالي تعليت
الغوص قارب والخشب مد***واشفقت للسرة وونيت
بوكعب ماريت له حد***غرب وشمال ويمين
على ذلولي عالية شد***لي روحوا يبغون لمبيت
يكه من الدانات تنعد***خمسة ثمنها كان دنيت
وقصدت في سيارة كرون تكسي عطيتها بتاني ، والبتاني يقول الرخصة منتهية مبدلها ذاك اليوم في المربعة وتميت لين الصباح وعندي سعيد بن صالح وقال لا تدور بتسير بوظبي ولا دبي وبيمسكونه وقلت
الكرون سوالي قضية***ليلي ونهاري قمت انا احوم
سعيد لبى عليا***ويعل عمرا الباقي يدوم
الكرون قال ياهلال لا تزعل عليا***حطيت لي بتان ملعون
يسوق ما ياوي عليا***بوظبي يسير كل يوم
وفي الليل يعلم خويه ***وانا بهذا الحال ما اروم
يديد ولا لك قوية***بيعه لين جوابك سوم
قلت له صحيح جوابك علي***اللي علي كانت ديون
وهذه أسبابك علي ***الموتر فيك اللوم
قال لا حولي وهذه قضية***قدر الموتر ما تعرف تهون
هاتوا ركابكم الاولية***سيروا عليها الا تؤنون
قلت له عد وينك ***ركابنا الاول هنيه
وفوقهم حمران العيون***قال يا هلال أشحذاك علي
وانا بهذا الحال ما اروم
وجدي الله يرحمه كان شاعرا، وانا بديت الشعر سنة السبعينات واقبض الشعر وكنت اسير مجلس الشعر في ابوظبي، وكان غربي شمالي الحصن شمالي على الشرق هناك بنيان نجلس فيه وقلت كل الشعراء ارد لهم الشور كل الشعراء ارد لهم الشور
ان كان في قولي خطيئة ***نفرح لهم يوم بييون
بتشاهد كل عين حيه ***ما بزايد كلمة الزور
هذا اللي واجب علي***وهذا الشعر ما هو بمنكور
من يوم الصحابه الاوليه***وكل شاعر بفنه يقول
والرب غفار الخطيئة
وأقول
في ها الدهر كنا مرحين***عساءنا ما نشوف شطار
الاول كده من دامامير***اذ ما سارينا بذاك الايام
ذاك الدهر الناس طيبين***لكن ما شي راحات
هذا الدهر اخير عن سنين***وشيوخ سوي لنا معاشات
الله يخلي خليفة سنين***ويدوم حكمه في الامارات
خلي بلدنا تصبح الزين***تمشي المواتر فوق الرصفات
والبدو بعد استناسوا الحين***في البر سوى لهم بنايات
اطلبوا من الله يا اهل الدين***وادعوا له كل حرزان
وقلت في البوش ***انسيت لاوصي كِريهم
ايسير يوم يهب ذنان***احبهم واهوي عليهم
أذكر يمايلهم والاحسان***سميت باسم الله عليهم
واخزيت عنهم كل عيان***ركابهم لاتدليهن
فيهن عمق من نسل ظبيان
وفي قصيدة قال لها سالم محمد الجمري لسالم الكاس من العين يطلب فيها توضيح ما قاله أفراد المجلس عن شعراء دبي، ويستقبل الشاعر الكاس في العين الناقة المرسلة منه، مرحبا بقصيدته، نافيا ما وصله من كلام من أحد أعضاء المجلس ومعتذرا نيابة عنه للشاعر ويرد عليه بقصيدة قال سالم محمد
يا نديبي شد لي حمرا وبر***عيدهيّه للكلف جثما سمين
حرّةٍ منجوبةٍ حدبا ظهر***من ربايا عمان عسمات اليدين
عنقها كالقوس محناي الوتر***تمطي الميدول بين الراحتين
حلوة قبالٍ يداجلها الدجر***ليّنات عضودها والمنكبين
كنّها فحل الظليم اذا نفر***أو غزالٍ ذيّره زولٍ يبين
أو كما حرٍ من الجو انحدر***واصطفق للصيد في ساعه وحين
لي وطت تنفر جلاميد الحجر***ما يعديّها قرا سيح وبطين
كنّها دالوب لمح كالبصر***أو كما نجمٍ دوى راس اللعين
ما رعت سيح الشعيب ولا غفر***ولا ربت في حي ناسٍ ممحلين
رابيه في الساعدي ولها مقر***روضيةٍ خضرا عشبها ما يشين
ربعت عقب المقيظ من الدجر***تتلي روس الشروف النايفين
ما ولاها واحدٍ حظّه قشر***والردي ما صوّع بها في عطين
كنّها بنتٍ تربّت في خدر***من غواها كل ما منها يزين
هاتها يا طارشي واسمع الامر***وامتثل منّي وصاتي كن فطين
شد كورك في ظهرها بالمير***واكرب بطانك عليها لا يلين
لا تثجّلها تحمّلها وزر***غير نسجٍ فاخرٍ لونه حسين
خرجٍ وجاعد قذيلاته سمر***والمحاجب لي تعجب الناظرين
ثم دلّه مع معاميل النجر***والقناد ينبّه المصوّعين
سر عليها طارشي وقت السحر***من دبي و سير سير الياسرين
سنّد بها بالسوى خل الوعر***واضبط مسيرك جنوبٍ لليمين
ع العوير ودوس نزوه والفجر***عندك جبال السميني بيّنين
جنّب يديّه عليها لا تمر***ولا طوي لمضاحيه صوبه تلين
هبّها بالفاو واصعد بالكبر***واقطع الرمله وخذها بالبطين
حثّها عن لا توردّها الهير***هاتها شرقي صدير الواردين
يومها كلّه نهارك والعصر***انت في دار الكرام الطيّبين
سادتي أهل المعالي و الفخر***ملتقى الضيفان زبن الجانيين
ثم تخّبر من بعد واخذ الخبر***عن مقام اصحابنا لمقدّمين
اشعرا لبلاد واهل المختصر***لي بميدان الشعر متفنّنين
سالم الشاعر وعنده من حضر***الفهاما واخويانا الناعمين
ومعيوف المستمي ما ينحجر***شاعرٍ ولنا خويّ من سنين
كلّهم عندي عزاز لهم قدر***فاهمين وفي المعاني دارسين
خصّهم منّي تحيّه يا بشر***عد ما مالت فروع الياسمين
أو عدد ما جاد نفناف المطر***وانبتت لاراض من زهرٍ حسين
عقب ذا بلّغ رئيس المحتضر***بن وقيش الشاعر الفهم الفطين
بلّغه منّي سلامٍ له أغر***عد ما شدّوا المطايا زايرين
ثم قل له وش بدالك م الأمر؟***في مسبّتنا ونحنا غافلين
كان زلّينا ترانا نعتذر***وكان مخطينٍ فنحنا ماشيين
ما نحيد انّا سعينا له بشر***لا حشاما نعترف نسي بشين
والكلام اللّي رمسته ما غتر***سجّلوه وبلّغوه السامعين
ما يشق الثوب إلا م القهر***ولا تحرج النار إلا الحافيين
يا شعرا في ذا المثل عيدوا نظر***واحكموا بالحق ما بين الثنين
كل خطابٍ له جواب وله فسر***وكل جرحٍ له دوا يا عارفين
يا فهاما عالجوا هذا الكسر***وانتوا لحل المشاكل فاهمين
قبل لا يازم فتر وآخر شبر***ما يفيد الشق رفي الرافيين
غير كان انّه بعد ما يفتكر***نحن دون نفوسنا متوبّلين
والشعر وديان شروات البحر***كلّنا في وسط لجّه غايصين
تم قولي وارتجي منكم خبر***ياهل المايوب كونوا سامحين
والختم صلّوا على خير البشر***سيّد الكونين خير المرسلين
رد عليه سالم الكاس***مرحبا بقول المعنى لي اشتهر
لي تمثّل واشهره للسامعين***انتقى لخيار من ربعة بشر
وم الأصايل شد نفيا المرفقين***نلتقيها بالكرامه والقدر
بالمعاني والترحّب سايرين***خذت للطارش علومه والخبر
وافتهمنا كل ما قال الذهين***شاعرٍ في دبي له وقت ودهر
ينتسب الامثال في دنيا ودين***يشتكي ويحتدّ ويطامي بحر
ويطلب الاحكام ما بين الثنين***كان رمس سلطان علينا غتر
مادرينا لين في ساعه وحين**وشعراً المنزل كثيرين الأمر
بن وقيش وربعنا متخالفين***بانساله عن مقاله والغير
لي حضر بين شعرانا الحاضرين***وآنا يالجمري أبا منك الصبر
لين اراجع لك عضا المجلس الامين***كانه بن وقيش ما جا بالعذر
ولا مشى بالعدل حق الطيّبين***طارشي بيجيك بصافي الخبر
فوق لي من فعلها متنومسين***حايلٍ ما همّلت وقت العسر
ولا بركت بالشد بين الظاعنين***قيّظت في دار يسقيها النهر
في بلاد العين مع لمزارعين***ما يحفّي خفّها دوس الصخر
ولي سرت هيهات مقودها يلين***يا نديبي شدّها وقت النشر
هاتها بدرب القوافل لوّلين***قيّل المرّه وروّح م الظهر
وضوّها أهل القصور النايفين***لي لهم تاريخ في ضد الكفر
اكبتوا كيد النصارى الزايفين***اذبحوهم آل مكتوم و حشر
ذبحة منها تشيب المرضعين***هم هل الطوله وهم أهل النصر
في بلاد دبي هم الحاكمين***طارشي سلّم وخص اهل الفخر
لي لهم كل العشاير خاضعين***ومن بعد سلّم على كل البشر
هل دبي اخواننا لمواطنين***بالتحيّه خصّم بدو وحضر
ساكنين دبي زبن الخايفين***ومن بعد هذا ترى الحكم افتسر
من جواب اهل العدل لمحقّقين***بن وقيش تراه في الدعوى نكر
قال هذا الاّ كلام المغرضين***بانحضره إبهوى والا بجبر
عندكم وانتوا عليكم شاهدين***يشهدوا شروى شهادة بوبكر
يوم كان ويا النبي متخاويين***ومن بعد ذلك بوزّيه الخطر
يحلف لكم بسم خلاّقه يمين***وان حلف بالله يصدق لو فجر
ما عليه الا اعتقاده واليمين***ونحن بانجزيه لي سوّا مكر
شعرا المجلس عليه محوّطين***لين يرضى المدّعي عقب الكدر
والشعرا الليّ وياه مقّربين***شي م لزلاّت هيّن ينغفر
ينسمح راعيه لو قاتل اثنين***وشي م الزلاّت يرفا بالستر
يفتضح راعيه بين الحاضرين***والآدمي لي يخاوي العاثر عثر
يستحق الليّ يخاوي العاثرين***بين كلمة نعم و الخيبه فتر
ما ينال العز خص الخايبين***والمرايل ماتبا عود و صغر
حكمةٍ توهب لبعض المسلمين***والردي لي خاب من حظّه خسر
الله لا يسعد علينا الخايبين***ولي يبا الطولات ما يحسب الخسر
يقبض العليا وهو م الرابحين***والردي بين القبايل ينحجر
عاش لا سمعه ولا علمٍ يبين***بو محمد انت لك سمت وقدر
عندنا بما ذكرت مرحّبين***نطلبك تسمح الزلّه وتغفر
لا تواخذنا بقول الموشيين***أنا منّي لك بدافع كل شر
بوغنيم ابشر بعزّك يا فطين***بيننا باب الصداقه مستمر
وبالمخوّه واللوازم واجفين***عيدوا الأنظار شوفوا لي خير
بالرضا ربعي عليكم مجبلين***تم هذا الجيل والله مقتدر
ومطّلع ع الكل رب العالمين***والف صلّوا ع النبي صبح و عصر
واذكروا الله خير الراحمين
يا نديبي
يا نديبي شد لي حمرا وبر***عيدهيّه للكلف جثما سمين
حرّةٍ منجوبةٍ حدبا ظهر***من ربايا عمان عسمات اليدين
عنقها كالقوس محناي الوتر***تمطي الميدول بين الراحتين
حلوة قبالٍ يداجلها الدجر***ليّنات عضودها والمنكبين

