كثيرة هي الشياطين التي تحيط بكل منا، تلازمه و توسوس له بالخبيث من الأمور، و ليس من حقي أن اجزم أهي وجدت مع الشخص منذ ولادته أم هو من مهد لها الطريق لملازمته.
شخصيا أميل للاحتمال الثاني، ومثال على ذلك أن الشخص لم يولد وشيطان التدخين يلازمه وهو طفل، بل عندما غدا شابا، وبدأ بهذه العادة السيئة المهلكة للبدن قد سمح لهذا الشيطان أن يفرض سطوته عليه ويلازمه، بل يمنعه حتى من التفكير بمضار هذه العادة، ويقنعه انه غير قادر على تركها.
وسؤالي.. كم عدد شياطينك؟ ومن هم؟ و هل أنت ضعيف النفس والشخصية حتى لا يمكنك أن تتخلص من هذه الشياطين الصغيرة المحيطة بك؟ كل إنسان اعلم بعدد وماهية شياطينه!
اذكر هنا بعض الشياطين التي اظنها تحيط بالكثير منا، فابحث وابحثي في نفسك لتجدوا من منها يتحكم بكم و انتم لا تدركوا: شيطان (لا تصلي) شيطان (لا تزكي) شيطان (لا تتصدق) شيطان المانع عن عمل الخير، شيطان يمنعك عن الحج والعمرة، شيطان يلهيك عن الصلاة، شيطان الحسد، شيطان الغرور، شيطان ( لا تتحجبي فأنت لا تزالي شابة) شيطان التدخين.
شيطان احتساء المحرمات، شيطان الكسل، شيطان الجشع وحب المال، شيطان الغيرة، شيطان الكراهية، شيطان المقامرة، شيطان الابتعاد عن الدين، شيطان السرقة، شيطان التكبر والتعالي، شيطان حب التملك، شيطان المانع عن قراءة القران، شيطان يبرر لك أكل الربا، شيطان انحطاط الأخلاق، شيطان الغيبة.
شيطان النميمة، شيطان الكبائر، شيطان الشهوات، شيطان يحثك على عدم تحمل المسؤولية، شيطان الفساد، شيطان الكذب، شيطان الغش، شيطان الغضب السريع، شيطان يحثك على عدم احترام الآخرين... والقائمة تطول.
وما لك سوى أن تبادر بعد تحديد ومعرفة.. من هم شياطينك؟ ولعلك تقرر أن تبدأ بعدم الانصياع لهم، وعدم الاستجابة لوسوستهم، فتصل إلى المهمة النهائية وهي التخلص من هذه الشياطين فتذهب عنك بلا رجعة، لتعود نقيا منتجا فقط لا تتأخر في دحر شياطينك لأنهم يكبرون معك.
محمود عمر هاشم