قرار تقسيم العام الدراسي إلى ثلاثة فصول بدلاً من فصلين والذي أعلنه معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم مؤخرا احدث تجاذبا واسعا في الوسط الاجتماعي والتربوي والإعلامي.
حيث يحافظ القرار الجديد على عدد الأيام الدراسية نفسها حسب التقويم السابق والبالغة 179 يوماً.
بينما الإجازات خلال العام الدراسي تأتي بواقع أسبوعين بين الفصل الأول والثاني، وأسبوع واحد بين الفصل الثاني والثالث، لتستمر فترة الامتحانات خمسة أيام في نهاية كل فصل دراسي من الفصول الثلاثة.وقع القرار بين التأييد والمعارضة والتبريرات.. فهل ينجح القرار الجديد في رفع حالة الطوارئ السنوية المصاحبة للامتحانات في البيوت.
علياء المدني:
أنا مع القرار لما فيه من فائدة وراحة للطالب والمعلم على حد سواء، كما أن نظام الثلاثة فصول ليس جديدا على الدولة فهناك الكثير من المدارس الخاصة تعمل به، إلى جانب أن هناك الكثير من الدول المتقدمة من ناحية الأنظمة التربوية تعمل به، واعتقد أن هذا النظام لا يشكل زيادة في عدد أيام السنة الدراسية.
ولا يضيف عبئاً زائداً على الطالب، وإنما يهيئ له كسر روتين الفصلين الممل عبر استحداث فصل ثالث، وهو ما يمكن الطالب من التقاط أنفاسه والبدء من جديد، بعد أخذ فترة راحة واستجمام، وهو ما يوصي به الأخصائيون التربويون دائما حتى يتمكن الطالب من المواصلة.
موزة المناعي:
ارى بأنه نظام رائع لعدة أسباب منها، أنه يقلل الضغط على الطالب والمعلم على حد سواء، من خلال تقسيم المنهج إلى ثلاثة فصول، ويتم الانتهاء من كل فصل على حدة في غضون 60 يوما، وبالتالي فان كمية المنهج المطلوب ستكون قليلة على الطالب مقارنة مع ما كان مطلوب منه في نظام الفصلين، وبالطبع فان هذا يعطيه الفرصة للتركيز أكثر في دراسته.
بتقديري أن الوزارة كان عليها أن توضح هذا الأمر أكثر إبان الإعلان، لأن هناك العديد من أولياء الأمور وحتى الطلبة لم يفهموا فكرة التقسيم والإجازات التي صاحبتها ومستويات الراحة التي يمكن أن توفرها ليس للطالب فقط وإنما للمعلم ولأولياء الأمور أيضا.
مروة جاسم:
اشعر أن القرار مفيد للطالب وبالتأكيد أن الوزارة قد درست هذا الموضوع باستفاضة قبل الإعلان عنه، وبتقديري انه مفيد من ناحية أنه يعطي الطالب فرصة أكبر للدراسة ولتحسين مستواه التحصيلي في أي مادة يشعر بأنه مقصر فيها، إلى جانب انه يخفف من ضغط الفصلين خاصة في فترة الامتحانات، فما يكاد الطالب ينتهي من الامتحانات حتى يفاجأ بدخول الفصل الثاني.
ولكن مع النظام الجديد الأمور تبدو مختلفة، فهناك مساحة اكبر لراحة الطالب، بالإضافة إلى انه يخفف علينا ضغط الامتحانات التي ستتوزع على العام الدراسي بأكمله، كما أنه سيخفف الضغط على المعلم، ويفيد طالب الثانوي بأنه يصبح قادرا على تحصيل نسبة عالية في امتحانات الثانوية.
فاطمة سعيد:
أنا ضد هذا القرار، لأنه يجبرنا على بذل جهد كبير لتحصيل علامات عالية في ظل وجود تقارير ومشاريع وواجبات مطلوبة منا لكل مادة وهو ما يشكل ضغطا أكبر علينا، كما انه سيكون صعبا بالنسبة للمعلم لأنه سيشكل ضغطا عليه من حيث تصحيح التقارير والاختبارات وغير ذلك.
ولكن إذا تم تعديل المواد أو المناهج المطلوبة إما بحذف بعضها أو جعلها اختيارية للطلبة سيكون التعامل مع نظام الثلاثة فصول أسهل لأن ضغط المواد سيخف علينا كثيرا، خاصة على طالب المرحلة الثانوية الذي يحتاج إلى وقت طويل للدراسة وإعداد نفسه للاختبارات سواء المدرسية أو الثانوية.
منى بهاء الدين:
أنا مع هذا القرار، حيث أرى بأنه سيكون مفيدا ومريحا للطالب لأنه سيعطيه الفرصة لتحسين درجاته العلمية وكذلك وقتا إضافيا لمتابعة مواده الدراسية ولكن في المقابل، أرى فيه إيذاء للمعلم في حالة إذا بقيت المناهج كما هي ولم تغير، حيث سيمثل هذا ضغطا أكبر عليه.
خاصة وأن لدينا مواد طويلة مثل اللغة العربية، وقد يكون غير مريح لأولياء الأمور لأنهم سيشعرون بأن الطالب في أجواء امتحانات طوال العام الدراسي ولكني أرى العكس في ذلك، فهو يعطي تحفيزا للطالب على الدراسة.
واعتقد انه في حالة إلغاء بعض المواد سيكون الوضع أفضل بكثير، لان بقاء هذه المواد ضمن المنهج في ظل ثلاثة فصول سيشكل ضغطا على الطالب ولن يعطيه المساحة الكافية للمذاكرة.
ريم الحارثي:
أنا ضد القرار، لان المناهج التي نتعامل معها حاليا صعبة بطبيعة الحال وتحتاج إلى جهد كبير لانجازها، وبالتالي فإن اقتصار العام الدراسي على فصلين بتقديري انه سيكون أفضل لأنه يعطينا الفرصة لإنهاء المناهج والامتحان فيها خاصة في المرحلة الثانوية، ولكن إذا تم تغيير المواد أو إتاحة الفرصة أمامنا للاختيار من بينها سيكون الوضع أفضل بكثير.
حتى بالنسبة للمعلم فالأمر ذاته ينسحب عليه أيضا، حيث سيشكل طول المواد ضغطا عليه كما على الطالب من حيث الإعداد للمواد وإعداد الاختبارات وتصحيحها وغير ذلك.