تنتظر الأميركية تيريزا لويس الإعدام بالحقنة القاتلة في 22 سبتمبر الجاري، لتكون المرأة الأولى التي يتم فيها تنفيذ مثل هذا الحكم في ولاية فيرجينيا الأميركية منذ اكثر من 100 عام. وأدينت تيريزا لويس بتهمة التآمر لقتل زوجها(51 سنة)، وابن زوجها (25 سنة)عام 2002، حتى يتسني لها الحصول على وثيقة تأمين بقيمة 350 الف دولار.

لكن ليان بتشفيلد محامية المتهمة أشارت في مقال لها نشر في مجلة نيوزويك إلى أن هناك أدلة جديدة، يمكن أن تقود الي تخفيف الحكم على موكلتها. فقد ظهر أن أحد الرجال تلاعب بها، واستغل إصابتها بنوع من الاضطراب العقلي، وأقنعها بارتكاب الجريمة.

ذكرت بتشفيلد في مقاله أن تيريزا لويس تعرفت علي رجلين في متجر وولمارت للتجزئة، وقد أدين كل منهما بتهممتي قتل ويقضي أحدهما حالياً عقوبة السجن مدى الحياة.

وطبقا لتصوير المحامية للجريمة،فقد اقتحم الرجلان منزل تيريزا في تلك الليلة التس سبقت عيد الهالوين واطلقا النار علي زوجها جوليان وابن زوجها سي جيه.

وفي عام 2006 قام أحد الرجلين بالانتحار في محبسه،بعد أن كتب رسالة أقر فيها باستغلال الحالة العقلية لتيريزا لويس.ومضت الرسالة تقول فيلا التقيت تيريزا في وول مارت في مدينة دانفيل ، فرجينيا.

ومن الحظة الأولي أدركت أنها من النوعية التي تخضع للأخرين اعرف بسهولة، وكان فيلاقتل جوليان وسي جيه فكرتي ،فقد كنت بحاجة المال ، وتيريزا كانت هدفا سهل.

وتقول المحامية أن هذا الرجل أوهمها بحبه،وأقنعها بالتخلص من زوجها وابنه، لكي تتمكن بعدها من صرف وثيقة التأمين والاستمتاع بالحباة معاً بعد ذلك.

واكتسبت قضية لويس اهتمام وسائل الإعلام المحلية كونها تسلط الضوء علي عقوبة الإعدام، كما كتب الروائي الأميركي جون غريشام مؤخرا مقالاً افتتاحياً في مجلة (تايم) حول تطبيق عقوبة الإعدام في أميركا وخاصة علي النساء.وكانت آخر أمرأة حكم عليها بالإعدام في ولاية فرجينيا في عام 1912.

نيويورك - طارق فتحي